Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ (١) مِنْ شَعِيرٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ ضَرِيبَتَهُ، وَقَالَ: " أَمْثَلُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ " (٢)
- في (م): بصاع.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ٢/١٧٦، وعبد بن حميد (١٤٠٣)، والبخاري (٥٦٩٦)، ومسلم (١٥٧٧) (٦٢) و(٦٣)، والترمذي (١٢٧٨)، وأبو يعلى (٣٧٥٨) و(٣٨٥٠)، والبيهقي ٩/٣٣٧ من طرق عن حميد الطويل، به- وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرج الشطر الأول منه: مالك في "الموطأ" ٢/٩٧٤، والدارمي (٢٦٢٢)، والحميدي (١٢١٧)، والبخاري (٢١٠٢) و(٢٢١٠) و(٢٢٧٧)، وأبو داود (٣٤٢٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٣١، والبيهقي ٩/٣٣٧ من طرق عن حميد، به. وسلف هذا الشطر برقم (١١٩٦٦)، وسيأتي برقم (١٤٠٠٣) من طريق حميد، وسلف برقم (١٢٧٨٥) من طريق ثابت عن أنس، وبنحوه مختصرًا برقم (١٢٢٠٦) من طريق عمرو بن عامر عن أنس. وأخرج الطحاوي ٤/١٣٠-١٣١، والطبراني في "الأوسط" (٣٦٠٨) من طريق القاسم بن مالك، عن عاصم الأحول، عن أنس: أن أبا طيبة حجم رسول الله ﷺ وأعطاه أَجره، ولو كان حرامًا لم يُعطِه. وأخرج ابن ماجه (٢١٦٤)، وأبو يعلى (٢٨٣٥)، والطحاوي ٤/١٣٠، وابن حبان (٥١٥١) من طريق يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن أنس: أن النبي ﷺ احتجم وأعطى الحجام أجره. وأخرج الشطر الثاني: النسائي في الطب من "الكبرى" كما في "التحفة" ١/٢٠٨، والبغوي في "الجعديات" (٢٨٠٢)، والبيهقي ٩/٣٣٩، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/١٠ من طرق عن حميد، به. وسلف هذا الشطر برقم (١٢٠٤٥) . ويشهد للشطر الأول حديث علي السالف برقم (١١٣٦) . وحديث ابن عباس السالف برقم (٣٤٥٧) . وحديث جابر بن عبد الله، وسيأتي ٣/٣٥٣. وفي باب التداوي بالحجامة عن جابر، سيأتي ٣/٣٣٥. وعن عقبة بن عامر، سيأتي ٤/١٤٦. وعن سمرة بن جندب، سيأتي ٥/٩.