Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَرْحَمُ أُمَّتِي (١) أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهَا فِي دِينِ اللهِ عُمَرُ، وَأَصْدَقُهَا حَيَاءً عُثْمَانُ، وَأَعْلَمُهَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَقْرَؤُهَا لِكِتَابِ اللهِ أُبَيٌّ، وَأَعْلَمُهَا بِالْفَرَائِضِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- كذا في الأصول بحذف بأمتي، وفي أكثر المصادر التي خرجته من طريق سفيان: "أرحم أمتي بأمتي".
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه ابن ماجه (١٥٥)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٨١)، والضياء في "المختارة" (٢٢٤٢) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وزاد ابن ماجه فضلًا لعلي بن أبي طالب، فقال: "وأقضاهم علي"، واقتصر ابن أبي عاصم على قوله: "أشد أمتي حياءً عثمان". وأخرجه ابن سعد ٣/ ٤٩٩ و٥٨٦ و٧/٣٨٨، وابن أبي عاصم (١٢٨١) و(١٢٨٢)، والطحاوي في "المشكل" (٨٠٩) و(٨١٠)، والبيهقي ٦/٢١٠، والبغوي (٣٩٣٠)، والضياء في "المختارة" (٢٢٤١) من طرق عن سفيان الثوري، به. وقُرن بخالد الحذاء عاصمٌ الأحولُ عند ابن أبي عاصم وأبي نعيم والبيهقي والضياء، واقتصر ابن سعد في الموضع الأول على قوله: "أقرأ أمتي أبي ابن كعب"، وفي الثاني والثالث على قوله "أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ". وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٨ عن ابن علية، وابن ماجه (١٥٤)، والترمذي (٣٧٩١)، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٨٧)، وابن حبان (٧١٣١) و(٧١٣٧) و(٧٢٥٢)، والحاكم ٣/٤٢٢ و٤/٣٣٥، والبيهقي ٦/٢١٠ من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، كلاهما عن خالد الحذاء، به -واقتصر ابن أبي شيبة على قوله: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر"، بينما زاد ابن ماجه: "أقضاهم علي"، ولم يُذكر عثمان عند النسائي، واقتصر الحاكم في الموضع الثاني على قوله: "أفرض أمتي زيد بن ثابت". وأخرجه الترمذي (٣٧٩٠) من طريق معمر، وابن أبي عاصم (١٢٥٢) و(١٢٨٣) من طريق سعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة، عن أنس. واقتصر ابن أبي عاصم في الموضع الأول على قوله: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدُّهم في دين الله عمر بن الخطاب"، وفي الثاني على قوله: "أرحم أمتي أبو بكر، وأصدقهم حياء عثمان". قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه، وقد رواه أبو قلابة عن أنس، عن النبي ﷺ نحوه، والمشهور حديث أبي قلابة. وسيأتي الحديث برقم (١٣٩٩٠) من طريق وهيب بن خالد، عن خالد الحذاء. وقوله ﷺ في حق أبي عبيدة: "أمين هذه الأمة" سلف ضمن حديث آخر برقم (١٢٢٦١) من طريق ثابت، عن أنس. وفي الباب عن جابر عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/١٣. وإسناده ضعيف. وعن عمر موقوفًا عند البيهقي ٦/٢١٠ أنه خطب الناس بالجابية، فقال: من أراد أن يسأل عن القرآن، فليأت أُبيَّ بن كعب، ومن أراد أن يسأل عن الفرائض، فليأت زيد بن ثابت، ومن أراد أن يسأل عن الفقه، فليأت معاذ بن جبل، ومن أراد أن يسأل عن المال، فليأتني، فإن الله تعالى جعلني له خازنًا وقاسمًا. وإسناده ضعيف أيضًا.