Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ، مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ (١) قَالَ: - أَنَا أُحَدِّثُكُمْ، حَدِيثَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِيَّايَ -، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ، فَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا؟ ". فَخَرَجُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا، فَصَحُّوا فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، وَاطَّرَدُوا النَّعَمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَرْسَلَ فِي آثَارِهِمْ فَأُدْرِكُوا فَجِيءَ بِهِمْ فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ، وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ، ثُمَّ نُبِذُوا فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا (٢)
- قوله: "عن أبي قلابة" سقط من (م) و(س) و(ق) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو رجاء: اسمه سلمان. وأخرجه البخاري (٦٨٩٩)، ومسلم (١٦٧١) (١٠)، وأبو يعلى (٢٨١٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨١٦)، وابن حبان (٤٤٧٠) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. ورواية البخاري مطولة جدًا. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٩٧-١٩٨والبخاري (٤١٩٣)، والنسائي ٧/٩٣-٩٤ من طرق عن الحجاج بن أبي عثمان، به. وأخرجه البخاري (٤١٩٣)، ومسلم (١٦٧١) (١١) من طريق أيوب، والبخاري (٤٦١٠)، ومسلم (١٦٧١) (١٢) من طريق عبد الله بن عون، كلاهما عن أبي رجاء، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٨٠، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٨١٠) من طريق سفيان، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، به مختصرًا: (إنَّما جزاءُ الذين يُحاربون الله ورسوله) [المائدة: ٣٣] قال: هم قوم من عُكْل قطع النبي أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم. وقد سلف الحديث مختصرًا برقم (١٢٦٣٩) من طريق سفيان، عن أيوب. قوله: " واطَّردوا "، أي: ساقوا.