Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَحُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ، فَظَنَنْتُهُ لِي، فَإِذَا هُوَ لِعُمَرَ " قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا مَنَعَنِي يَا أَبَا حَفْصٍ أَنْ أَدْخُلَهُ، إِلَّا مَا أَعْرِفُ مِنْ غَيْرَتِكَ " قَالَ: قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَغَارَ (١) عَلَيْكَ (٢)
- في (م) و(س) و(ق): أغار.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب. وأخرجه الضياء في "المختارة" (٢٠٧٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٣٦) عن إبراهيم بن الحجاج، والضياء (٢٠٧٥) من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد، به. وأخرجه أبو يعلى (٤١٨٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٦١)، وابن حبان (٥٤) من طريق أبي نصر التمار، عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني وحده، به. وقد سلف الحديث من طريق حميد وحده برقم (١٢٠٤٦) .