Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَهَاشِمٌ الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمًا، حَتَّى إِذَا رَأَيْتُ أَنِّي قَدْ فَرَغْتُ مِنْ خِدْمَتِهِ، (١) قُلْتُ: يَقِيلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَخَرَجْتُ إِلَى صِبْيَانٍ يَلْعَبُونَ قَالَ: فَجِئْتُ أَنْظُرُ إِلَى لَعِبِهِمْ، قَالَ: " فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَى الصِّبْيَانِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍ لَهُ، فَذَهَبْتُ فِيهَا، وَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فِي فَيْءٍ حَتَّى أَتَيْتُهُ "، وَاحْتَبَسْتُ عَلى أُمِّي عَنِ الْإِبَانِ (٢) الَّذِي كُنْتُ آتِيهَا فِيهِ، فَلَمَّا أَتَيْتُهَا، قَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ فِي حَاجَةٍ لَهُ، قَالَتْ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: هُوَ سِرٌّ لِرَسُولِ اللهِ قَالَتْ: فَاحْفَظْ عَلَى رَسُولِ اللهِ سِرَّهُ، قَالَ ثَابِتٌ: قَالَ لِي أَنَسٌ: " لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَوْ (٣) كُنْتُ مُحَدِّثًا بِهِ لَحَدَّثْتُكَ بِهِ يَا ثَابِتُ " (٤)
- في (م): خدمتي.
- في (م) و(س) و(ق): عن أمي عن الإتيان، والمثبت من (ظ ٤) . والإبَّان: الحين والوقت.
- في (م) و(س): أو لو.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. حجاج: هو ابن محمد، وهاشم: هو ابن القاسم، وسليمان: هو ابن المغيرة. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٧٠) عن هاشم بن القاسم وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٣٢)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٥٤)، وأبو عوانة في اللباس ٥/٤٦٩، وفي الاستئذان كما في "إتحاف المهرة" ١/٥٢٨، وفي المناقب كما في "الإتحاف" أيضًا ١/٥٣٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٨١) من طرق عن سليمان بن المغيرة، به. وسلف الحديث مختصرًا بقصة السلام على الصبيان برقم (١٢٧٢٤) عن حجاج وحده، به. وسلف بطوله برقم (١٢٧٨٤) من طريق حماد، عن ثابت.