Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا رَوْحٌ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ (١) قَالَ: " لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ، وَلَوْ دُعِيتُ - قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ: إِلَيْهِ، وَقَالَ رَوْحٌ: عَلَيْهِ - لَأَجَبْتُ " (٢)
- قوله: "أن رسول الله ﷺ" سقط من (م) .
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين من جهة روح بن عبادة، وأما متابعه عبد الوهاب -وهو ابن عطاء- فمن رجال مسلم. وأخرجه الترمذي في "السنن" (١٣٣٨)، وفي "الشمائل" (٣٣٠) من طريق بشر بن المفضل، وابن حبان (٥٢٩٢) من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص٢٣٤، والبيهقي ٦/١٦٩ من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، به -وزادا: وكان يأمر بالهدية صلةّ بين الناس، وقال: "لو أسلم الناس لتهادَوْا من غير جوع". وسعيد بن بشير ضعيف. وأخرجه ابن سعد ١/٣٧١ عن عمر بن حبيب العدوي، عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ يقعدُ على الأرض، ويأكل على الأرض، ويجيب دعوة المملوك، ويقول: "لو دُعيت إلى ذراع لأجبت، ولو أُهدي إليَّ كُراع لقبلت" وكان يعقِلُ شاته. وعمر بن حبيب هذا ضعيف. وأخرجه البزار (١٩٣٧- كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط" (١٥٤٩)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٩١ من طريق عائذ بن شريح، عن أنس مرفوعًا: "يا معشر الأنصار تهادوْا، فإن الهدية تسُلُّ السَّخيمةَ، ولو أُهدي إليّ كُراع لقبلت، ولو دُعِيت إلى ذراع لأجبت". وعائذ بن شريح ضعيف. وأخرجه البغوي (٣٦٧٤) من طريق روَّاد بن الجرّاح، عن الحسن بن عمارة، عن ثابت البناني، عن أنس قال: رأيت رسول الله ﷺ يركب الحمار العُرْي، ويجيب دعوة المملوك، وينام على الأرض، ويجلس على الأرض، ويأكل على الأرض، ويقول: "لو دُعيت إلى كُراعٍِ جئتُ، ولو أُهدي إليَّ ذراع لقبلت". ورواد والحسن ضعيفان. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٤٨٥)، وانظر شرحه هناك.