Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَتِ الْأَنْصَارُ النَّبِيَّ ﷺ بِجَمَاعَتِهِمْ فَقَالُوا: إِلَى مَتَى نَنْزَعُ مِنْ هَذِهِ الْآبَارِ؟ فَلَوْ أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَدَعَا اللهَ لَنَا، فَفَجَّرَ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْجِبَالِ عُيُونًا، فَجَاءُوا بِجَمَاعَتِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ: " مَرْحَبًا وَأَهْلًا لَقَدْ جَاءَ بِكُمْ إِلَيْنَا حَاجَةٌ "، قَالُوا: إِي وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: " فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَّا أُوتِيتُمُوهُ، وَلَا أَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانِيهِ ". فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالُوا: الدُّنْيَا تُرِيدُونَ اطْلُبُوا الْآخِرَةَ، فَقَالُوا بِجَمَاعَتِهِمْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لَنَا أَنْ يَغْفِرَ لَنَا، فَقَالَ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَوْلَادِنَا مِنْ غَيْرِنَا قَالَ: " وَأَوْلَادِ الْأَنْصَارِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَوَالِينَا قَالَ: " وَمَوَالِي الْأَنْصَارِ " (١) قَالَ: وَحَدَّثَتْنِي أُمِّي، عَنْ أُمِّ الْحَكَمِ بِنْتِ النُّعْمَانِ بْنِ صُهْبَانَ (٢) أَنَّهَا سَمِعَتْ أَنَسًا يَقُولُ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَ هَذَا غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ فِيهِ: " وَكَنَائِنِ الْأَنْصَارِ " (٣)
- إسناده قوي، شداد -وهو ابن سعيد- صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه المزي في ترجمة أم الحكم بنت النعمان من "تهذيبه" ٣٥/٣٤٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٢٤١٤) .
- في (م) و(س) و(ق): صهباء.
- إسناده ضعيف، أم الحكم بنت النعمان، والراوية عنها، لا يعرف حالهما. وقوله: "حدثتني أمي" يغلب على ظننا أن القائل هو عبيد الله بن أبي بكر. وهو في "تهذيب الكمال" في ترجمة أم الحكم ٣٥/٣٤٩ من طريق "المسند"، بإثر الحديث السابق.