Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ بَيْتَ (١) أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا وَلَيْسَتْ فِيهِ، قَالَ: فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَامَ عَلَى فِرَاشِهَا، فَأُتِيَتْ، فَقِيلَ لَهَا: هَذَا النَّبِيُّ ﷺ نَائِمٌ فِي بَيْتِكِ عَلَى فِرَاشِكِ قَالَ: فَجَاءَتْ وَقَدْ عَرِقَ، وَاسْتَنْقَعَ عَرَقُهُ عَلَى قِطْعَةِ أَدِيمٍ عَلَى الْفِرَاشِ، قَالَ: فَفَتَحَتْ عَتِيدَتَهَا (٢) قَالَ: فَجَعَلَتْ تُنَشِّفُ ذَلِكَ الْعَرَقَ فَتَعْصِرُهُ فِي قَوَارِيرِهَا، فَفَزِعَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " مَا تَصْنَعِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ " قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَرْجُو بَرَكَتَهُ لِصِبْيَانِنَا، قَالَ: " أَصَبْتِ " (٣)
- في (م) و(ق) ونسخة في (س): على بيت.
- في (م) و(س) و(ق): عتيدها، والمثبت من (ظ٤) . والعَتِيدَة: صندوق من خشب تجعله المرأة لِطيبها وأَدهانها وغيره.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٣٣١) (٨٤) عن محمد بن رافع، عن حجين بن المثنى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٧٨)، ومن طريقه البيهقي ١/٢٥٤ عن عبد العزيز بن أبى سلمة، به. وسيأتي برقم (١٣٣٦٦) عن هاشم بن القاسم، عن عبد العزيز الماجشون. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٠٠) . الأديم: الجلد.