Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَرَ (١) بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عِقَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَسْقَلَانُ أَحَدُ الْعَرُوسَيْنِ، يُبْعَثُ مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُونَ أَلْفًا، لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَيُبْعَثُ مِنْهَا خَمْسُونَ أَلْفًا شُهَدَاءَ، وُفُودًا إِلَى اللهِ، وَبِهَا صُفُوفُ الشُّهَدَاءِ، رُءُوسُهُمْ مُقَطَّعَةٌ فِي أَيْدِيهِمْ، تَثِجُّ أَوْدَاجُهُمْ دَمًا يَقُولُونَ: رَبَّنَا آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، فَيَقُولُ: صَدَقَ عَبِيدِي، اغْسِلُوهُمْ بِنَهَرِ الْبَيْضَةِ، (٢) فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ نَقَاءً بِيضًا، فَيَسْرَحُونَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءُوا " (٣)
- تحرف في (م) و(س) و(ق) إلى: عمرو. وعمر بن محمد: هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
- في (م) و(س): البيضة.
- موضوع، أبو عقال- واسمه هلال بن زيد بن يسار البصري نزيل عسقلان- مجمع على طرح حديثه، وقال ابن حبان: روى عن أنس أشياء موضوعة ما حدَّث بها أنس قطّ، لا يجوز الاحتجاج به بحال. وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات " ٢/٥٣ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي ١/٢٩٤ و٥/١٦٨١، وابن الجوزي ٢/٥٤ من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، به. والرواية عندهم مختصرة. وأخرجه ابن عدي ٧/٢٥٧٧ من طريق الوليد بن مسلم، وابن الجوزي ٢/٥٣ من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن عمر بن محمد، به. وأخرجه ابن عدي ٧/٢٥٧٧ من طريق عبد الله بن واقد بن زيد، عن أبي عقال، به. وله شاهد لا يُفرح به عن ابن عمر عند ابن الجوزي في "الموضوعات " ٢/٥٢ بإسنادين فيهما من اتُّهم بالوضع. وآخر عن عائشة عند ابن الجوزي أيضًا ٢/٥٤. وفيه من اتُهم بالكذب. وثالث عن ابن عباس عند الدولابي في "الكنى" ٢/٦٣، وقال الدولابي: هذا حديث منكر جدًا، وهو شبه حديث الكذّابين. قلنا: قد حكم على هذا الحديث ابنُ الجوزي والعراقي بالوضع، وهو كما قالا، ومحاولةُ الحافظ ابن حجر نفيَ تهمة الوضع عنه في "القول المسدد" ص ٣٢-٣٣ في غيرمحلّها. وعسقلان: بلدة فلسطينية قديمة، افتتحها المسلمون سنة ٢٣ هـ على يد معاوية بن أبي سفيان ﵁، كانت عامرةً حتى أيام الصليبيين، حيث استردها صلاحُ الدين سنة ٥٨٣ هـ، وعندما حاصرها الصليبيون مرة أخرى أمر صلاح الدين بتخريبها حتى لا يمتلكها الفرنجة عامرةً، وخُرّبَتْ تمامًا، ونقلت حجارتها، ولم يَبْقَ منها شيء، وتقع خرائبها اليوم بالقرب من المَجْدَل. "معجم بلدان فلسطين " ص ٥٣٣- ٥٣٤.