Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، (١) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا قَالَ: كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ، تَقُولُ: " إِنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَأَطْعَمَ عَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ خُبْزًا وَلَحْمًا، وَكَانَ الْقَوْمُ جُلُوسًا كَمَا هُمْ فِي الْبَيْتِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَرَجَ، فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ رَجَعَ وَالْقَوْمُ جُلُوسٌ كَمَا هُمْ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَعُرِفَ فِي وَجْهِهِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ " (٢)
- وقع في (م) بعده زيادة: "حدثنا محمد بن عبد الله " وهي زيادة مقحمة من السند السابق.
- إسناده صحيح على شرط البخاري، عيسى بن طهمان من رجاله، وهاشم- وهو ابن القاسم- من رجالهما. وأخرجه تامًا ومقطعًا ابنُ سعد ٨/١٠٦، والبخاري (٧٤٢١)، والنسائي في "المجتبى" ٦/٧٩- ٨٠، وفي "الكبرى" (٦٦٠٣) و(١١٤٢١)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٢٧) و(١٢٩) من طرق عن عيسى بن طهمان، بهذا الإسناد. وأخرج قصة فَخْر زينب على نساء النبي ﷺ ضمن حديث آخر: البخاريّ (٧٤٢٠)، والترمذي (٣٢١٣) من طريق ثابت، عن أنس. وانظر ما سلف برقم (١١٩٤٣) و(١٢٠٢٣) .