Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا (١) أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّهُ أُهْدِيَ لِنَبِيِّ اللهِ ﷺ جُبَّةٌ مِنْ سُنْدُسٍ، وَكَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْهَا فَقَالَ: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ مَنَادِيلَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا " (٢)
- في (م) و(س): وحدث.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٠٠)، والبخاري (٢٦١٥) و(٣٢٤٨)، ومسلم (٢٤٦٩)، وأبو يعلى (٣١١٢) من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وانظر (١٣١٤٨) . قوله: "وكان ينهى- أي النبي ﷺ- عن الحرير" هكذا وقع في رواية شيبان عن قتادة، ويُفْهم منها أنه ﷺ لم يلبسها، ووقع في رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة فيما سلف برقم (١٣١٤٨) و(١٣٤٥٥)، ورواية عمر بن عامر عن قتادة عند البزار (٢٧٠٢)، وهي عند مسلم إلا أنه لم يسق لفظه: أن النبي ﷺ لبسها وذلك قبل أن ينهى عن الحرير. ويشدُّ هذه الرواية عن قتادة ما وقع فيما سلف برقم (١٢٢٢٣) من رواية واقد بن عمرو بن سعد عن أنس: أن النبي ﷺ لبسها، والله تعالى اعلم.