Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ قَوْمًا ذَكَرُوا عِنْدَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْحَوْضَ - قَالَ حَسَنٌ: عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْحَوْضُ (١) - فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: مَا الْحَوْضُ؟، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَقَالَ: لَا جَرَمَ وَاللهِ لَأَفْعَلَنَّ. فَأَتَاهُ فَقَالَ: ذَكَرْتُمُ الْحَوْضَ؟ فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً " يَقُولُ: " إِنَّ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ، - أَوْ ما بَيْنَ صَنْعَاءَ وَمَكَّةَ -، وَإِنَّ آنِيَتَهُ أَكْثَرُ مِنْ نُجُومِ السَّمَاءِ " قَالَ حَسَنٌ: " وَإِنَّ آنِيَتَهُ لَأَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ " (٢)
- ما بين المعترضتين سقط من (م)، وهو يفيد أن حسن بن موسى أدخل في روايته بين علي بن زيد وبين أنس الحسنَ البصريَ.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان. وأخرج ابن أبي عاصم في السنة (٦٩٨) من طريق هدبة بن خالد، وأبو يعلى (٣٣٥٥) من طريق عبد الرحمن بن سلام الجُمَحي، كلاهما عن حماد، عن ثابت، عن أنس: أن زيادًا أو ابن زياد ذُكِرَ عنده الحوض فأنكر ذلك، فبلغ ذلك أنسًا فقال: أمَا والله لأسُوءَنَّه غدًا. فقال: ما أنكرتُم من الحوض؟ قالوا: سمعتَ النبي ﷺ يذكره؟ قال: نعم، ولقد أدركت عجائزَ بالمدينة لا يصلين صلاةَ إلا سَألْنَ الله تعالى أن يُورِدَهنَّ حوضَ محمد ﷺ. اللفظ لابن أبي عاصم، وإسناده صحيح. وأخرج الحاكم ١/٧٨ من طريق مسدد، عن خالد بن الحارث، عن حميد، عن أنس، قال: دخلت على عبيد الله بن زياد ... فذكره بنحو لفظ ابن أبي عاصم، وصححه ووافقه الذهبي. وانظر ما بعده. وفي عدد آنية النجوم، انظر ما سلف برقم (١١٩٩٦) . وفي سَعَة الحوض، انظر ما سلف برقم (١٢٣٦٢) . وانظر "فتح الباري " ١١/٤٦٧-٤٦٨. وعبيد الله بن زياد: هو ابن زياد بن أبيه الذي استلحقه معاويةُ بأبيه فقيل: زياد بن أبي سفيان، وعُبَيد الله هذا كان أميرًا على العراق لمعاوية كما كان أبوه من قبل، قُتِل سنة ٦٧ هـ. انظر "السير" ٣/٥٤٥-٥٤٩.