Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِي بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا، وَلَيْسَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي بَيْتِهَا، فَتَأْتِي فَتَجِدُهُ نَائِمًا، وَكَانَ ﷺ إِذَا نَامَ ذَفَّ عَرَقًا (١)، فَتَأْخُذُ عَرَقَهُ بِقُطْنَةٍ فِي قَارُورَةٍ فَتَجْعَلُهُ فِي سُكِّهَا " (٢)
- في (ظ ٤) و(ق): ذو عَرَق، والجادة ما أثبتنا، وفي (م) و(س): ذف عرقاَ، ثم أثبت صاحب النسخة (س) على هامشها ما في (ظ ٤) و(ق) وصحح عليه، لكن أشار فوقه بضبه، فكأنه استشكلها فلذلك أثبت في صلب النسخة: ذف عرقًا، وعليه شرح السندي فقال: بفتح ذال معجمة وتشديد فاء، أي: سَرُع، و"عرقًا" تمييٌز مبين للفاعل، أي: سَرُع عرقُه، والذفيف السريع، وقد جاء "ذِفاف " ككِتاب وعَذَاب بمعنى البَلَل، فإن جاء الفعل منه فيمكن هذا منه بمعنى: ابتل، ولكن المعنى الأول الفعل منه مستعمل، ذكره الجوهري وغيره مع ظهوره كما لا يخفى. قلنا: وأما ما أثبتناه، فمعناه: صاحب عرق، فذو تأتي بمعنى: صاحب، أي: يكثر عرقُه إذا نام.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٦٩) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حميد، عن أنس- وفيه: وكان ثقيل النوم كثير العرق. وقوله: "كان ثقيل النوم " غريب غير محفوظ في حديث أنس. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٠٠) . قوله: "في سُكها" أثبتناه هكذا من (ظ ٤)، وفي (م) و(س) و(ق): في مِسْكها. والسُّك: نوع من الطيب معروف عندهم يُخلَط فيه المسك مع غيره من الطيب.