Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " كَانَ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ سَبْعِينَ رَجُلًا يُسَمَّوْنَ (١) الْقُرَّاءَ " قَالَ: " كَانُوا يَكُونُونَ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا أَمْسَوْا انْتَحَوْا (٢) نَاحِيَةً مِنَ الْمَدِينَةِ، فَيَتَدَارَسُونَ وَيُصَلُّونَ يَحْسِبُ أَهْلُوهُمْ أَنَّهُمْ فِي الْمَسْجِدِ، وَيَحْسِبُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ أَنَّهُمْ عِنْدَ أَهْلِيهِمْ، (٣) حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي وَجْهِ الصُّبْحِ اسْتَعْذَبُوا مِنَ الْمَاءِ، وَاحْتَطَبُوا مِنَ الْحَطَبِ، فَجَاءُوا بِهِ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى حُجْرَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَبَعَثَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ جَمِيعًا، فَأُصِيبُوا يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى قَتَلَتِهِمْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ "، (٤)
- في (م) ونسخة في (س): يقال لهم.
- في (ظ ٤): تنحَّوا.
- في (م) و(س): في أهليهم.
- إسناده صحيح، عَبيدة بن حُميد من رجال البخاري، وحميد الطويل من رجالهما. وأخرجه البيهقي في "السنن " ٢/١٩٩، وفي "الدلائل " ٣/٣٥٠ من طريق محمد بن جعفر، عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. وانظر الحديثين التاليين. وقوله في هذا الحديث: "فدعا النبي ﷺ على قَتَلَتِهم خمسة عشر يومًا" سلف التعليق عليه عند الحديث رقم (١٣١٥٨) .