Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الْجَابِرُ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَعَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ، وَعَنِ النَّبِيذِ فِي الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ "، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ: " أَلَا إِنِّي قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ، ثُمَّ بَدَا لِي فِيهِنَّ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ، وَتُذَكِّرُ الْآخِرَةَ، فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ، وَيُخَبِّئُونَ لِغَائِبِهِمْ، فَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ، فَاشْرَبُوا بِمَا شِئْتُمْ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا، مَنْ (١) شَاءَ أَوْكَى سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م) و(ق) ونسخة في هامش (س): فمن.
- صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن الحارث، وهو يحيى بن عبد الله بن الحارث. وعبد الوارث مولى أنس، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات "، وقال أبو حاتم: هو شيخ. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٠٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه تامًا ومقطعًا ابنُ أبي شيبة ٣/٣٤٢ و٨/١٥٩، وأبو يعلى (٣٧٠٥) و(٣٧٠٦) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، والحاكم ١/٣٧٦ من طريق عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن يحيى بن الحارث الجابر، عن عمرو بن عامر وحده، عن أنس. وسيأتي من طريق أبي الأحوص عن يحيى بن الحارث، عن عمرو بن عامر وحده، عن أنس برقم (١٣٦١٥) . وأخرجه البيهقي ٤/٧٧ من طريق أبي جعفر بن دحيم، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين، عن أبي حذيفة- يعني موسى بن مسعود النهدي-، عن إبراهيم بن طهمان، عن عمرو بن عامر وعبد الوارث، عن أنس. وأبو جعفر بن دحيم لم نقف له على ترجمة. وأخرجه البزار (١٢١١- كشف الأستار) من طريق الحارث بن نبهان، عن حنظلة السدوسي، عن أنس. والحارث بن نبهان ضعيف. وأخرجه الحاكم ١/٣٧٦ من طريق عبدان الأهوازي، عن بشر بن معاذ العقدي، عن عامر بن يساف، عن إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن عباد، عن أنس مختصرًا بلفظ: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها، فإنها تُرِق القلب، وتُدمعُ العين، وتُذكَّر الآخرة، ولا تقولوا هجرًا". وهذا إسناد حسن من أجل عامر بن يساف، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات "، وقال أبو حاتم: صالح. وللحديث شواهد عن علي، سلف برقم (١٢٣٦) . وعن ابن مسعود، سلف برقم (٤٣١٩) . وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٣٢٩) . وعن بريدة عند مسلم (١٩٧٧) (٣٧)، وسيأتي ٥/٣٥٠. وعن ابن عباس عند البزار (٢٩٠٨- كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط " (٢٧٣٠) وغيرهما. قال الهيثمي في "المجمع " ٥/٦٦: رواه البزار، وفيه يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف يكتب حديثه، وبقية رجاله ثقات. وعن ابن عمرو عند الطبراني في "الأوسط " (٦٨١٩) . وفي باب الأكل من الأضحية فوق ثلاث فقط عن جابر، سيأتي ٣/٣٨٨. وعن قتادة بن النعمان، سيأتي ٤/١٥. وعن نبيشة الهذلي، سيأتي ٥/٧٥-٧٦. وعن سلمة بن الأكوع عند البخاري (٥٥٦٩)، ومسلم (١٩٧٤)، وأبي عوانة ٥/٢٤٠. وفي باب الشرب في الأوعية فقط عن جابر عند أبي عوانة ٥/٢٧٠، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٢٨، والبيهقي ٨/٣١٠- ٣١١. وعن أبي بردة بن نيار عند الطحاوي ٤/٢٢٨. وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط " (٥٩٨٦) . وانظر ما سلف في مسند أنس برقم (١٢٠٧١) . الدُبَّاء: القَرْع اليابس. والنقير: أصل النخلة ينقر وسَطه ثم ينبذ فيه. والحَنْتَم: جمعه حَنَاتم، وهي الجِرار الخُضر. والمزفت: المطلي بالزفت، ويقال له أيضًا: المقيَّر. وقوله: "أوكى سقاءَه"، أي: شدَّه بالوِكاء، وهو الرباط.