Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَنْعَتُ النَّبِيَّ ﷺ بِمَا شَاءَ (١) أَنْ يَنْعَتَهُ، قَالَ: ثُمَّ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: " وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ، لَيْسَ بِالْقَصِيرِ، وَلَا بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، أَزْهَرَ لَيْسَ بِالْآدَمِ، وَلَا بِالْأَبْيَضِ، الْأَمْهَقِ، (٢) رَجِلَ الشَّعْرِ، لَيْسَ بِالسَّبْطِ، وَلَا الْجَعْدِ الْقَطَطِ، بُعِثَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ، أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا، وَتُوُفِّيَ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً، لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ ٤): بما شاء الله.
- في (م): ولا الأمهق.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٤١٣، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه " (٣٣)، ومسلم (٢٣٤٧)، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ١/٧٥، والآجري في "الشريعه" ص ٤٣٨-٤٣٩ من طرق عن سليمان بن بلال، بهذا الإسناد. ولم يذكر ابن سعد وأبو زرعة قولَه: بعث على رأس أربعين ... إلى آخر الحديث، واقتصر الآجري على هذه القطعة منه. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩١٩، وعبد الرزاق (٦٧٨٦)، وابن سعد ١/٤١٣، والبخاري في "صحيحه " (٣٥٤٧) و(٣٥٤٨) و(٥٩٠٠)، وفي "التاريخ الأوسط " المطبوع باسم "الصغير " ١/٥٦، ومسلم (٢٣٤٧)، والترمذي في "السنن " (٣٦٢٣)، وفي "الشمائل " (١) و(٣٦٦)، وأبو يعلى (٣٦٤٢) و(٣٦٤٣)، وأبو عوانة كما في " إتحاف المهرة" ١/٧٥، والطبراني في "المعجم الصغير" (٣٢٨)، وابن حبان (٦٣٨٧)، والبيهقي في "الدلائل " ١/٢٠١-٢٠٢ و٢٠٢-٢٠٣ و٧/٢٣٦، والبغوي (٣٦٣٥) من طرق عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، به. وفيه عند البخاري (٣٥٤٧)، والبيهقي ١/٢٠١- ٢٠٢ زيادة: قال ربيعة: فرأيت شعرًا من شعره فإذا هو أحمر، فسألت، فقيل: احْمَرَّ من الطيب. وأخرج ابن سعد ١/٤١٤، والترمذي في "السنن " (١٧٥٤)، وفي "الشمائل " (٢)، وأبو يعلى (٣٧٦٣)، والبيهقي ١/٢٠٤، والبغوي (٣٦٤٠) من طريق حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ رَبْعَةَ، ليس بالطويل ولا بالقصير، حسن الجسم، وكان شعره ليس بجعد ولا سبط، أسمر اللون، إذا مشى يتكفَأ. وفي رواية البيهقي: وكان أبيض بياضُه إلى السمرة. وانظر ما سيأتي من طريق حميد برقم (١٣٧١٥) . وفي صفته ﷺ، انظر ما سلف برقم (١٢٣٨٢) و(١٣٣٨١) . وفي سنه يوم بُعِثَ ومدة إقامته في مكة والمدينة ووفاته ﷺ انظر ما سلف برقم (١٢٥٢٩) . وفي سنه يوم وفاته إلى آخر الحديث، انظر ما سلف برقم (١٢٣٢٦) . الرَّبْعة: الرجل بين الطول والقِصَر. وقوله: "آدم " من الأدْمة: وهي السمرة الشديدة. وقوله: "الأبيض الأمهق "، قال ابن الأثير في "النهاية" ٤/٣٧٤: هو الكريه البياض كلون الجِص، يريد أنه كان نيَّر البياض. والرَجل والسَّبط والجَعْد سلف تفسيرها عند الحديث (١٢٣٨٢) .