Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ (١) أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: " امْلِكِي عَلَيْنَا الْبَابَ، لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ "، قَالَ: وَجَاءَ الْحُسَيْنُ لِيَدْخُلَ فَمَنَعَتْهُ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلَى ظَهَرِ النَّبِيَّ ﷺ، وَعَلَى مَنْكِبِهِ، وَعَلَى عَاتِقِهِ، قَالَ: فَقَالَ الْمَلَكُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَجَاءَ بِطِينَةٍ حَمْرَاءَ، فَأَخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهَا فِي خِمَارِهَا قَالَ: قَالَ ثَابِتٌ: " بَلَغَنَا أَنَّهَا كَرْبَلَاءُ " (٢)
- لفظة "ربه" ليست في (ظ ٤) و(س) .
- إسناده ضعيف، تفرد به عمارة بن زاذان عن ثابت، وقد قال الإمام أحمد: يروي عن ثابت عن أنس أحاديثَ مناكير، ومؤمَل- وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، لكنه قد توبع. وأخرجه البزار (٢٦٤٢- كشف الأستار) من طريق عبد الله بن رجاء، وأبو يعلى (٣٤٠٢)، وابن حبان (٦٧٤٢)، والطبراني في "الكبير" (٢٨١٣) من طريق شيبان بن فروخ، كلاهما عن عمارة بن زاذان، بهذا الإسناد. وقال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا عمارة. وسيأتي عن عبد الصمد بن حسان، عن عمارة بن زاذان برقم (١٣٧٩٤) . وفي الباب عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٦٤٨) . وعن عائشة أو أم سلمة، سيأتي ٦/٢٩٤. وعن أم سلمة عند ابن أبي شيبة ١٥/٩٧-٩٨، وعبد بن حميد (١٥٣٣)، والطبرا ني (٢٨١٧) و(٢٨١٩) و(٢٨٢٠) و(٢٨٢١) . وعن أبي أمامة عند الطبراني (٨٠٩٦) . وعن أم الفضل بنت الحارث عند الحاكم ٣/١٧٦-١٧٧. قلنا: ولا يخلو إسناد واحد من هذه الشواهد من مقالٍ، فالحديث ضعيف. وكربلاء: مدينة في العراق، تقع جنوب بغداد.