Translation coming soon إن شاء الله
° حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ - صَاحِبُ الطَّعَامِ - قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ - وَلَيْسَ بِجَابِرٍ الْجُعْفِيِّ - عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى حَلِيقٍ النَّصْرَانِيِّ لِيَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: بَعَثَنِي إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِتَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَقَالَ: وَمَا الْمَيْسَرَةُ؟ وَمَتَى الْمَيْسَرَةُ؟ وَاللهِ مَا لِمُحَمَّدٍ ثَاغِيَةٌ (١) وَلَا رَاغِيَةٌ، فَرَجَعْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: " كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ، أَنَا خَيْرُ مَنْ بَايَعَ، (٢) لَأَنْ يَلْبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا مِنْ رِقَاعٍ شَتَّى، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِهِ - أَوْ فِي أَمَانَتِهِ - مَا لَيْسَ عِنْدَهُ " (٣) قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ "
- تصحفت في (م) إلى: شائقة. والثاغية: الشاة، والراغية: البعير.
- في (م): يبايع.
- إسناده ضعيف، أبو سلمة صاحب الطعام وجابر بن يزيد لا يعرفان، انظر ترجمتهما في "تعجيل المنفعة" (١٢٩٥) و(١٢٤) . وقال أبو حاتم في "العلل " ١/٣٧٨: هذا حديث منكر. وأخرجه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق " (٣٤٩)، وفي "الأسماء المبهمة" ص ٥٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وقد وقع في الإسناد في المطبوع من "المتفق والمفترق " خطأ، فيصحح من "الأسماء المبهمة" ومن "المسند". وأخرجه البزار (١٣٠٥- كشف الأستار)، وابن عدي في "الكامل " ١/٣٩٢، والطبراني في "الأوسط " (١٤٩٩) من طريق أسيد بن زيد الجمال، عن أبي بكر ابن عياش، عن عاصم، عن أنس بن مالك قال: بعث بي رسول الله ﷺ إلى يهودي أستْلفُ له إلى الميسرة. فقال: أيُ ميسرة له؟ هو الذي لا أصل له ولا فرع. فرجعتُ إلى النبي ﷺ فأخبرته، فقال: "كذب عدوُّ الله، أما لو أعطانا لأديْنا إليه ". وإسناده ضعيف لضعف أسيد بن زيد. وعاصم: جاء في الطبراني والبزار تقييده بالأحول، ونفى ابن عدي أن يكون الأحول، فقال: وعاصم المذكور في الإسناد عاصم بن بهدلة ليس هو عاصم الأحول. قلنا: وعليه يكون الإسناد منقطعًا، فعاصم بن بهدلة لم يرو عن أنس. وأخرجه بنحوه الخطيب في "الأسماء المبهمة" ص ٥٨، وفي "تاريخ بغداد" ٣/١٥٥ من طريق محمد بن يونس الكديمي، عن محمد بن سعيد ابن الأصبهاني، عن عبد السلام بن حرب الملائي، عن الأعمش، عن أنس. وهذا إسناد ضعيف جدًا من أجل محمد بن يونس الكديمي، ثم هو منقطع، فإن الأعمش لم يسمع من أنس.