Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ (١) بْنُ الْأَصَمِّ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أَسْمَعُ؟ فَقَالَ: " يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ، وَإِذَا سَجَدَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَإِذَا قَامَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ "، قَالَ: فَقَالَ لَهُ حَكِيمٌ: عَمَّنْ تَحْفَظُ هَذَا؟ قَالَ: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، ثُمَّ سَكَتَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ حَكِيمٌ: وَعُثْمَانَ؟ قَالَ: وَعُثْمَانَ (٢)
- في (ظ ٤): أبو عبد الرحمن، وهو خطأ.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن الأصم، فمن رجال مسلم. وسيتكرر برقم (١٣٦٩٩) . وأخرجه الطيالسي (٢٠٧٦)، والنسائي ٣/٢، والبيهقي ٢/٦٨، والمزي في ترجمة عبد الرحمن ابن الأصم من "تهذيب الكمال " ١٦/٥٣٦-٥٣٧، والضياء في "المختارة" (٢٢٨١) و(٢٢٨٢) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٥٩) . قلنا: وحكيم الذي سأل أنسًا هكذا وقع اسمه عند المصنف، وهكذا هو عند الطيالسي والمزي والضياء، ووقع اسمه عند النسائي: حطيم، وضبطه السيوطي في شرحه عليه بضم الحاء وبالطاء المهملتين، ووقع عند البيهقي: خطيم، وقال: هذا هو الصواب بالخاء المعجمة، وقيل: حطيم بالحاء. وذكره الحافظ الدارقطني في "المؤتلف والمختلف " ٢/٩٢٢ بالحاء المهملة، وقال: هو شيخ كان يجالس أنس بن مالك، هو مذكور في حديث ليث بن أبي سُليم عن عبد الرحمن الأصم، عن أنس. ونقله عنه ابن ماكولا في "الإكمال " ٣/١٦٨.