Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، فِي تَفْسِيرِ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَرَدِيفُهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، لَيْسَ بَيْنَهُمَا غَيْرُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، إِذْ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: " يَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ " قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: " يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ " قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، فقَالَ: " يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ " قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ (١)، قَالَ: " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ " قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا "، قَالَ: " فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ؟ " قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " فَإِنَّ حَقَّهُمْ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ " (٢)
- قوله في المرة الأخيرة: "ثم سار ساعة، فقال: يا معاذ بن جبل، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك " سقط من (م) و(ق)، وأثبتناه من (ظ ٤) و(س) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابن محمد بن بَهْرام المَرُوذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النَّحْوي. وأخرجه عبد بن حميد (١١٩٩) عن يونس بن محمد المؤدب، عن شيبان، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق قتادة عن أنس عن معاذ نفسه في مسنده ٥/٢٤٢، وروي أيضًا مثله من طريق أبي سفيان طلحة بن نافع، عن أنس، عن معاذ، وسيأتي ٥/٢٢٨ و٢٣٦. واخرج البخاري (١٢٨)، ومسلم (٣٢)، وابن منده في "الإيمان " (٩٣)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٩) من طريق هشام الدستوائي، والطيالسي (١٩٦٥)، وأبو يعلى (٣٢٢٨)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٧٣، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٥/٢٨٧ من طريق شعبة بن الحجاج، كلاهما عن قتادة، حدثنا أنس ابن مالك أن النبي ﷺ - ومعاذ رديفه على الرحل- قال: "يا معاذ بن جبل "، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك (ثلاثًا) . قال: "ما من أحدِ يشهدُ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، صِدْقًا من قلبه، إلا حَرَمه الله على النار" قال: يا رسول الله، أفلا أُخبِر به الناسَ فيستبشروا؟ قال: "إذًا يَتكِلوا". وأخبر بها معاذ عند موته تأثُمًا. أي: مخافة الإثم. وهذا نحو حديث سليمان التيمي، عن أنس السالف برقم (١٢٦٠٦) .