Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مَوْهَبٍ، عَنْ مَالِكِ (١) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَارِثَةَ الْأَنْصَارِيِّ: أَنِّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ رَجُلٍ يُنْعِشُ لِسَانَهُ حَقًّا يُعْمَلُ بِهِ بَعْدَهُ، إِلَّا أَجْرَى عَلَيْهِ (٢) أَجْرَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ وَفَّاهُ اللهُ ثَوَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٣)
- في (ظ ٤): خالد، وهو تحريف.
- في (م) ونسخة في (س): إلا أجرى الله عليه.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن لأجل عبيدِ الله بن موهب- وهو عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب التيمي- ومالكِ بن محمد بن حارثة. عبدُ الله: هو ابن المبارك. وأخرجه البيهقي في "الشعب " (٨٦٨٠) من طريق نُعيم بن حماد، و(٨٦٨١) من طريق الحسن بن عيسى، كلاهما عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرج ابن ماجه (٢٠٥) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس، عن رسول الله ﷺ قال: "أَيُّما داع دعا إلى ضلالةٍ فاتبعَ، فإن له مثلَ أوزار من اتبعه، ولا يَنْقُص من أوزارهم شيئًا، وأيما داع دعا إلى هدىَ، فإنَ له مثلَ أُجور من اتبعه، ولا يَنْقُص من أُجورهم شيئًا". وإسناده ضعيف لضعف سعد بن سنان. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩١٦٠) أن النبي ﷺ قال: "من دعا إلى هدىَ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاَ، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاَ". وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "ينعش لسانه حقاَ"، قال السندي: في "القاموس ": نَعَشَه الله كمنعه: رفعه، كأنعشه ونعشَه، أي: بالتشديد، فاللفظ يحتمل ثلاثة أوجه، ورَفعُ الحق: إظهاره وتشهيره.