Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا، وَكَأَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ، فَأَوَّلْتُ أَنِّي أَقْتُلُ صَاحِبَ الْكَتِيبَةِ (١) . . . . " (٢)
- بعد هذا في (ظ ٤): كذا في كتاب الشيخ بياض، وفي (م) بعد قوله "الكتيبة": "وأن رجلَا من أهل بيتي يقتل "، وفي (س) و(ق): "وأول رجل من أهل بيتي يقتل فأَوَّلْتُ "، وكتب في هامش (ق): بياض في الأصل، كذا في كتاب ابن الإمام بياض. ونُرَجحُ ما في (ظ ٤) فهو الموافق لما قاله عفان فيما رواه عنه ابن أبي شيبة ١١/٦٩ فقد ذكر عنه أنه قال: كان بعد هذا شيء لم أَدْرِ ما هو.
- إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٦٩ عن عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٢١٣١- كشف الأستار)، والحاكم ٣/١٩٨ من طريق عبد الواحد بن غياث، عن حماد بن سلمة، به. ولفظه: "رأيت فيما يرى النائم كأن ظبة سيفي انكسرت، وكأني مردف كبشًا، فأولت أن ظبة سيفي قَتْل رجل من قومي، وأني مردف كبشًا أني أقتلُ كبش القوم " فقَتَلَ رسول الله ﷺ طلحة ابن أبي طلحة، كان صاحب لواء المشركين، وقُتل حمزة بن عبد المطلب. واللفظ للبزار. قوله: "ظُبَةُ سيفي "، أي: حدُّ سيفي.