Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُتَّهَمُ بِامْرَأَةٍ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا لِيَقْتُلَهُ، فَوَجَدَهُ فِي رَكِيَّةٍ يَتَبَرَّدُ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ: نَاوِلْنِي يَدَكَ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ، (١) فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَمَجْبُوبٌ، مَا لَهُ مِنْ ذَكَرٍ " (٢)
- لفظة "يده " ليست في (ظ ٤) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٧٧١) (٥٩)، وأبو عوانة في المنافقين كما في "إتحاف المهرة" ١/٤٩٨، والحاكم ٤/٣٩ و٣٩-٤٠ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وفي الباب عن علي عند الطحاوي في "شرح المشكل " (٤٩٥٣) . وإسناده حسن. وانظر تمام تخريجه هناك. المرأة: هي مارية القبطية أم إبراهيم ولد رسول الله ﷺ، كما في مصادر التخريج. والركيَّة: بئر صغير لم يكتمل حفره.