Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِهِ، فَجَاءَه رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: " أَمَا إِنَّهَا قَائِمَةٌ، فَمَا (١) أَعْدَدْتَ لَهَا؟ "، قَالَ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ عَمَلٍ، غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: " فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ "، قَالَ: ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يُصَلِّي فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: " أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ " فَأَتَى الرَّجُلُ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْبَيْتِ، فَإِذَا غُلَامٌ مِنْ دَوْسٍ مِنْ رَهْطِ أَبِي هُرَيْرَةَ يُقَالُ لَهُ: سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَذَا الْغُلَامُ إِنْ طَالَ بِهِ (٢) عُمُرٌ لَمْ يَبْلُغْ بِهِ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ "، قَالَ الْحَسَنُ: وَأَخْبَرَنِي أَنَسٌ أَنَّ الْغُلَامَ كَانَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَقْرَانِي (٣)
- في (ظ ٤) ونسخة في (س): فماذا.
- في (ظ ٤) ونسخة في (س): طال له.
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل المبارك بن فضالة، وقد صرح بالتحديث هو والحسن البصري. وأخرجه أبو يعلى (٢٧٥٨)، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ص ٢٣٦-٢٣٧ من طريق هدبة بن خالد، عن المبارك بن فضالة، بهذا الإسناد. وزاد فيه بعد قوله: "ولك ما احتسبتَ ": أن النبي ﷺ قال: "تسألونني عن الساعة! والذي نفسي بيده، ما على الأرض نفس منفوسة اليوم تأتي عليها مئة سنة". وانظر (١٣٣٦٢) . وقوله في هذا الحديث: "غلام من دوس، يقال له: سعد بن مالك "، جاء في روايات أخرى ما يخالفه، فقد سلف برقم (١٢٩٩٣): أنه غلام للمغيرة بن شعبة، وبرقم (١٣٣٨٦): أنه غلام من الأنصار اسمه محمد، وجاء في رواية مسلم (٢٩٥٣) (١٣٨): أنه من أزد شنوءة، ودوس من أزد شنوءة. واستظهر الحافظ في "الإصابة" ٣/٩١ تعددَ القصة، قلنا: ويؤيد ذلك حديث عائشة ﵂ عند البخاري (٦٥١١)، ومسلم (٢٩٥٢)، قالت: كان رجال من الأعراب جفاة يأتون النبي ﷺ فيسألونه: متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم، فيقول: "إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم ". وانظر "فتح الباري " ١٠/٥٥٥-٥٥٦. وقوله في آخر الحديث: "من أقراني لما وقع في (ظ ٤) ونسخة في (س): من أترابي، وكلاهما بمعنى، والمراد من أقران أنس بن مالك.