Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي (١) إِسْرَائِيلَ (٢) قَالَ:، سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: " شَيْخٌ ثِقَةٌ "، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ يَعْنِي الْفَزَارِيَّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " بَعَثَتْنِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِشَيْءٍ، فَرَأَيْتُهُ قَائِمًا فِي يَدِهِ الْمِيسَمُ، يَسِمُ (٣) الصَّدَقَةَ " (٤)
- لفظة "أبي" سقطت من (م) .
- جاء هذا الإسناد عند الحافظ في "أطراف المسند" ١/٢٧٧، وفي "إتحاف المهرة" ١/٤٠٣ كما يلي: قال عبد الله بن أحمد: حدثنا ابن أبي إسرائيل. وبنى على ذلك أنه من زوائد عبد الله، وقد رمز الحسينيُّ في "الإكمال " لعلي بن أبي إسرائيل في ترجمته برمز عبد الله بن أحمد (عب) وقال: روى عنه أحمد خارج "المسند". وتابعه الحافظ ابن حجر في "التعجيل ". والإسناد في أصولنا الخطية: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا علي بن أبي إسرائيل " لذلك أبقيناه من رواية الإمام أحمد نفسه، وهو كذلك في "تاريخ بغداد" ١١/٣٥٠ حيث أخرجه الخطيب من طريق "المسند"، وقد نصَّ ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل " ٦/١٧٥ على رواية الإمام أحمد عن علي هذا ولم يذكر أن عبد الله روى عنه.
- في (ظ ٤): يسم به، بزيادة "به ".
- حديث صحيح، وهذا إسناد لا بأس به، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن أبي إسرائيل، فهو من رجال "التعجيل "، وقد وثقه الإمام أحمد هنا وفي "العلل" له ١/ (٢٠٢٨)، وقال الحافظ في "التعجيل ": أخشى أنه إسحاق بن أبي إسرائيل المشهور. قلنا: هذا مستبعد، لأنه ثبت توثيق الإمام أحمد لعلي وروايته عنه، بينما لم يوثق إسحاق بن أبي إسرائيل ولم يرو عنه كما في ترجمته في "التهذيب"، فهو غيره، والله أعلم. أبو اسحاق الفَزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١١/٣٥٠ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في اللباس كما في "إتحاف المهرة" ١/٤٠٢ من طريق أبي صالح محبوب بن موسى الفراء، عن أبي إسحاق الفزاري، به. وأخرجه البخاري (١٥٠٢)، ومسلم (٢١١٩) (١١٢)، وأبو عوانة، وابن حبان (٤٥٣٣)، والبيهقي ٧/٣٤-٣٥ من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به. وفي روايات البخاري وابن حبان والبيهقي: أن أنسًا ذهب إلى النبي ﷺ بأخيه عبد الله بن أبي طلحة ليحنكه، وهو الأمر الذي بعثته به أمه أم سليم. وسلفت قصة التحنيك مطولة برقم (١٢٠٢٨) من طريق حميد الطويل، عن أنس. وانظر أيضًا ما سلف برقم (١٢٧٢٥) . والمِيسَم: اسم للآلة التي يكْوَى بها.