Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ (١) السَّمَاءُ، وَلَا تُنْبِتَ الْأَرْضُ، وَحَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ، وَحَتَّى إِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَمُرُّ بِالنَّعْلِ فَتَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَيَقُولُ: (٢) لَقَدْ كَانَ لِهَذِهِ مَرَّةً رَجُلٌ "، ذَكَرَهُ مَرَّةً حَمَّادٌ، هَكَذَا، وَقَدْ ذَكَرَهُ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، لَا يَشُكُّ فِيهِ، وَقَدْ قَالَ أَيْضًا: عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِيمَا يَحْسِبُ (٣)
- في (م) و(س) و(ق): حتى لا تمطر، والمثبت من (ظ ٤)، وهو الموافق لمصادر التخريج وروايات الحديث الأخرى، ولفظة "لا" ثابتة في المطبوع من "مسند أبي يعلى" (٣٥٢٧)، وهي في أصله المخطوط ١/ورقة ١٧٠ مضافة إضافة في هامشه، وليست في متنه، وإضافتها خطأ.
- وقعت هذه الجملة في (م) و(س) و(ق) هكذا: "حتى إن المرأة لتمر بالبعل، فينظر إليها، فيقول.. " وهو تصحيف، وهي في (ظ ٤) غير منقوطة، والصواب ما أثبتناه، وهو الموافق لما عند البزار (٣٤١٨- كشف الأستار)، والحاكم ٤/٤٩٥، وما في "مجمع الزوائد" ٧/٣٣١. وهو تعبير مألوف عند العرب، ومثله قوله ﷺ في الحديث السالف برقم (٨٤٣٧) عن أبي هريرة: "يوشك أن تمر المرأة بالنعل فتقول: إن هذه نعل قرشي ". وأما ما وقع في "مسند أبي يعلى" (٣٥٢٧): "حتى إن المرأة لتمر بالرَجُل، فيأخذها فينظر إليها ... " فهو تحريف أو خطأ من بعض الرواة، والله أعلم.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرّح حماد برفعه في رواية أخرى كما أشار المصنف. وأخرجه أبو يعلى (٣٥٢٧) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٣٤١٨- كشف الأستار) من طريق زيد بن الحباب، والحاكم ٤/٤٩٥ من طريق علي بن عثمان اللاحقي و٤/٤٩٥ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، به، مرفوعا دون شك، ومجموعًا مع الحديث السالف برقم (١٣٧٢٩) . وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ولقوله: "تمطر السماء ولا تنبت الأرض ". انظر ما سلف برقم (١٢٤٢٩) . وسيأتي في الحديث (١٣٢٩٨) قوله ﷺ: "إن أمام الدَجال سنين خداعة" وقد فُسرتْ هذه السنين بأنها التي يكثر فيها المطر، ولا تنبت فيها الأرض. ولقوله: "يكون لخمسين امرأة قيم " انظر ما سلف برقم (١١٩٤٤) .