Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ، قَالَ: فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ لِأَهْلِهَا: لَا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِابْنِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُهُ - فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ بَهْزٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: - قَالَتْ أُمِّي: يَا أَنَسُ، لَا يُطْعَمْ شَيْئًا حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَبَاتَ يَبْكِي، وَبِتُّ مُجْتَنِحًا عَلَيْهِ أُكَالِئُهُ حَتَّى أَصْبَحْتُ، فَغَدَوْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِذَا مَعَهُ مِيسَمٌ، فَلَمَّا رَأَى الصَّبِيَّ مَعِي قَالَ: " لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ "، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، فَوَضَعَ الْمِيسَمَ مِنْ يَدِهِ (١) وَقَعَدَ (٢)
- قوله: "من يده" لم يرد في (ظ ٤) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن المغيرة روى له البخاري مقرونًا وتعليقًا، ومسلم احتجاجًا، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وحديث بهز الذي أحال إليه المصنف هو السالف برقم (١٣٠٢٦) . وانظر (١٢٧٩٥) . وقول أنس ﵁: "مجتنحًا عليه" أي: مائلا عليه، يعني: أعطف عليه وأعتني به. وقوله: أكالئه، أي: أحرسه وأهتم بشأنه.