Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ: أَخْبَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّهُ: سَأَلَ (١) جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيَّ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ: " أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ "، قَالَ: " نَعَمْ وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ " (٢)
- في (م) والأصول الخطية: سمع، والمثبت من "مصنف" عبد الرزاق، وهو الصواب.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الحميد بن جبير: هو ابن شيبة بن عثمان العبدري، ومحمد بن عباد بن جعفر: هو ابن رفاعة المخزومي. والحديث في "مصنف" عبد الرزاق (٧٨٠٨)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١١٤٣)، وأبو عوانة في الصيام كما في "الإتحاف" ٣/٣٢٢. وأخرجه الدارمي (١٧٤٨)، والبخاري (١٩٨٤)، والبيهقي ٤/٣٠١- ٣٠٢ من طريق أبي عاصم النبيل، والنسائي في "الكبرى" (٢٧٤٦)، وأبو عوانة من طريق حجاج بن محمد، كلاهما عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٧٤٧) من طريق يحيى القطان، و(٢٧٤٨) من طريق النضر بن شميل، و(٢٧٤٩)، وأبو يعلى (٢٢٠٦) من طريق حفص ابن غياث، ثلاثتهم عن ابن جريج، قال: أخبرني محمد بن عباد بن جعفر فذكره، وليس فيه عبد الحميد بن جبير. قلنا: وابن جريج سمع من محمد بن عباد، فيكون الإسناد الأول الذي فيه عبد الحميد بن جبير من المزيد في متَصل الأسانيد. وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٠٩) عن إبراهيم بن يزيد الخوزي، أنه سمع محمد ابن عباد بن جعفر يحدث بهذا الحديث. قلنا: وإبراهيم الخوزي متروك. وسيأتي الحديث عن سفيان بن عيينة، عن عبد الحميد بن جبير برقم (١٤٣٥٣) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٧٧١)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "صيام يوم الجمعة" قال السندي: أي: منفردًا، ولذلك قال كثير بكراهته وهو الأوجه.