Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ (١) قَالَ: " لِتَأْخُذْ أُمَّتِي مَنَاسِكَهَا، وَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ " (٢)
- قوله: "أن رسول الله ﷺ" سقط من (م) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بالتحديث عند المصنف في غير هذا الموضع. وأخرجه ابن أبي شيبة "المصنف- الجزء الذي نشره العمروي" ص ٢٥٤- ٢٥٥ عن وكيع، بهذا الإسناد مختصرًا بلفظ: "ارموها بمثل حصى الخذف". وسيأتي الحديث مجموعًا مع الذي قبله من طريق سفيان الثوري بالأرقام (١٤٥٥٣) و(١٤٩٤٦) و(١٥٢٠٧) . وسيأتي تامًا ومختصرًا من طرق، عن أبي الزبير بالأرقام (١٤٣٦٠) و(١٤٤١٩) و(١٤٤٣٧) و(١٤٦١٨) و(١٤٨٣١) و(١٤٩٨٣) و(١٥٠٤١) . وفي باب الرمي بمثل حصى الخذف عن عثمان التيمي عند الدارمي (١٨٩٨) . قوله: "لتأخذ أمتي مناسكها"، قال السندي: أمر بتعلم المناسك، وهو يدلُّ على وجوب التعلم، ولا يلزم منه وجوب كل المناسك أو بعضها. "بمثل حصى الخذف"، أي: بالحصى الذي يُرْمَى به بين الأصبعين، والمقصود بيان القدر.