Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِأَرْبَعٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ بِالْحَجِّ، فَأَمَرَنَا أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً، فَضَاقَتْ بِذَلِكَ صُدُورُنَا، وَكَبُرَ عَلَيْنَا، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَحِلُّوا، فَلَوْلَا الْهَدْيُ الَّذِي مَعِي لَفَعَلْتُ مِثْلَ مَا تَفْعَلُونَ "، فَفَعَلْنَا، - وَطِئْنَا النِّسَاءَ (١) - مَا يَفْعَلُ الْحَلَالُ، حَتَّى إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ التَّرْوِيَةِ - أَوْ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ - جَعَلْنَا مَكَّةَ بِظَهْرٍ، وَلَبَّيْنَا بِالْحَجِّ، (٢)
- في (م) و(س) و(ق): حتى وطئنا النساء.
- إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه مسلم (١٢١٦) (١٤٢) من طريق عبد الله بن نمير، والنسائي ٥/٢٤٨ من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٥٦٨)، ومسلم (١٢١٦) (١٤٣) و(١٤٤)، وابن ماجه (٢٩٨٠)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٤٣٥) و(٤٣٠٣) و(٤٣٠٤) و(٤٣٠٥)، وفي "شرح المعاني" ٢/١٩١ و١٩٢، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٢٦٧ و٢٦٩، وابن حبان (٣٩٢١) من طرق عن عطاء بن أبي رباح، به- وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٢٦)، والبيهقي ٥/٢٣-٢٤ من طريق عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد وعطاء، به مختصرًا، وزادا فيه: "فمن لم يكن معه هَدي، فليصم ثلاثة أيام وسبعةَ إذا رجع إلى أهله، ومن وجد هدياَ فلينحر"، فكنا ننحر الجزور عن سبعة. وسيأتي مختصرًا من طريق مجاهد برقم (١٤٨٣٣) . وسيأتي من طريق عطاء بن أبي رباح بالأرقام (١٤٢٣٩) و(١٤٢٧٩) و(١٤٤٠٩) و(١٤٩٠٠) و(١٤٩٤٢) و(١٤٩٤٣)، والحديث في بعض هذه المواضع أطول مما هنا. وسلف من طريق أبي الزبير عن جابر برقم (١٤١١٦) . قوله: "فكَبُرَ علينا" قال الأُبي في "شرح مسلم" ٤/٢٣٩-٢٤٠: يعني أنه شق عليهم أن يحلوا ويبقى هو محرمًا، وما كانوا ليرغبوا بأنفسهم عن نفسه مع ما كانوا عليه من كمال التأسي حين رَأوْهُ لم يحل. "وجعلنا مكة بظهر" معناه أهللنا عند إرادتنا الذهاب إلى منى.