Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ عَادَ مَرِيضًا، لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ (١) فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَجْلِسَ، (٢) فَإِذَا جَلَسَ اغْتَمَسَ فِيهَا " (٣)
- في (م) ونسخة في (س): في الرحمة، بزيادة "في"، وخاض الرحمة: أي: دخلها.
- في (م) ونسخة في (س): يرجع.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه. أخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٣٤، وابن حبان (٢٩٥٦)، والحاكم ١/٣٥٠، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٨٠، وفي "الشعب" (٩١٧٩)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/٢٧٤ من طريق هشيم بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٧٧٥- كشف الأستار) من طريق عبد الله بن حمران، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم- ولم ينسبه- به. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "الإتحاف" ٣/٢٨٠، وابن عبد البر ٢٤/٢٧٤ من طريق الواقدي، عن عبد الحميد بن جعفر، سمع عمر بن الحكم قال: سمعت جابرًا، فذكره. وقال ابن عبد البر عقبه: هو خطأ من الواقدي، ولم يسمعه عبد الحميد من عمر بن الحكم، وإنما رواه عن أمه عنه، والله أعلم، والواقدي ضعيف عند أكثرهم. اهـ. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٢٢) من طريق خالد بن الحارث، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرني أبي: أن أبا بكر بن حَزْم ومحمد بن المنكدر في ناس من أهل المسجد، عادوا عمر بن الحكم بن رافع الأنصاري، قالوا: يا أبا حفص، حدثنا، قال: سمعتُ جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "من عاد مريضًا خاض في الرحمة، حتى إذا قعد استقرَّ فيها". قلنا: وقد جعل ابن معين عمر بن الحكم بن ثوبان وعمر بن الحكم بن رافع واحدًا. وأخرجه ابن عبد البر ٢٤/٢٧٤ من طريق بكر بن بكار، وأبو يعلى كما في "الإتحاف" ٣/٢٨١ من طريق عبد الله بن حمران عن عبد الحميد بن جعفر، كلاهما عن أمه مندوس بنت علي: أن أبا بكر بن حزم ومحمد بن المنكدر، كسياق البخاري. ثم قال الحافظ: فتبين أن عبد الحميد كان ربما دلَّسه. ثم قال: فإن كان محفوظًا فيكون عبد الحميد حدث به عن أبيه وعن أمه. وسيأتي الحديث في "المسند" ٣/٤٦٠ من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان عن كعب بن مالك، لكن في إسناده أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن، وهو ضعيف. وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٧٨٢)، وانظر تتمة شواهده هناك.