Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ جَابِرًا، يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَلْ نَكَحْتَ؟ "، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ "، قُلْتُ: ثَيِّبًا، قَالَ: " فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا، وَتُلَاعِبُكَ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ تسْعَ (١) بَنَاتٍ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَجْمَعَ إِلَيْهِنَّ خَرْقَاءَ مِثْلَهُنَّ، وَلَكِنْ امْرَأَةً تُمَشِّطُهُنَّ، وَتَقُومُ (٢) عَلَيْهِنَّ، قَالَ: " أَصَبْتَ " (٣)
- في (م) و(ق): سبع، وهو خطأ، والصحيح في رواية سفيان ما أثبتناه.
- في (م) و(ظ ٤) و(س): تقيم، والمثبت من (ق) ونسخة في هامش (س) ومن مصادر التخريج.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عُيينة، وعمرو: هو ابن دينار الجُمَحي مولاهم المكي. وأخرجه الطيالسي مختصرًا (١٧٠٧)، والحميدي (١٢٢٧)، والبخاري (٤٠٥٢)، ومسلم ص١٠٨٨ (٥٦)، وأبو يعلى (١٩٧٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧٠٦)، والبخاري (٥٣٦٧) و(٦٣٨٧)، ومسلم ص١٠٨٧- ١٠٨٨ (٥٦)، والترمذي (١١٠٠)، والنسائي ٦/٦١، وأبو يعلى (١٩٩٠) و(١٩٩١)، وابن حبان (٧١٣٨)، والبيهقي ٧/٨٠ من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، به. وسيأتي الحديث من طريق شعبة، عن عمرو بن دينار برقم (١٤٩٦١) و(١٥١٩٣) . دون قوله: قلت: يا رسول الله، قتل أبي ... إلى آخر الحديث. وستأتي هذه القطعة ضمن حديث من طرق عن جابر بالأرقام (١٤٢٣٧) و(١٤٣٧٦) و(١٤٨٦١) و(١٥٠٢٦) . وانظر ما سلف برقم (١٤١٣٢) .