Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ ﷺ وَلَا أَصْحَابُهُ (١) بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا طَوَافَهُ الْأَوَّلَ " (٢)
- في (م): وأصحابه.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو داود (١٨٩٥) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٢١٥)، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٤٤، وفي "الكبرى" كما في "التحفة" ٢/٣١٨، وابن الجارود (٤٥٩)، وأبو يعلى (٢٠١٢)، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٤٦٦، والطحاوي في "شرح المعاني" ٢/٢٠٤، وابن حبان (٣٨١٩) و(٣٩١٤)، والبيهقي ٥/١٠٦ من طرق عن ابن جريج، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٩٧٣) من طريق أشعث بن سوار، والترمذي (٩٤٧)، والطحاوي ٢/٢٠٤ من طريق الحجاج بن أرطاة، كلاهما عن أبي الزبير، به. وأخرجه النسائي ٥/٢٢٦ من طريق طاووس، والدارقطني ٢/٢٦١ من طريق محمد بن علي الباقر، كلاهما عن جابر. وقد سلف ضمن حديث أبي الزبير الطويل برقم (١٤١١٦) . وانظر مذاهب أهل العلم في السعي بين الصفا والمروة للمتمتع والقارن ما علقناه على حديث ابن عمر السالف برقم (٥٣٥٠) .