Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى تُشَقِّحَ "، قُلْتُ: مَتَى (١) تُشَقِّحُ؟ قَالَ: " تَحْمَارُّ، أَوْ تَصْفَارُّ، وَيُؤْكَلُ مِنْهَا " (٢)
- كذا في (م) والأصول. وفي مصادر التخريج: ما تشقح؟
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢١٩٦)، وأبو داود (٣٣٧٠)، والبيهقي ٥/٣٠١ من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧٨١)، ومن طريقه الطحاوي ٤/٢٣ عن سَلِيم بن حيان، به. وأخرجه مسلم ص١١٧٥ (٨٣)، وابن حبان (٤٩٩٢)، والبيهقي ٥/٣٠١ من طريق زيد بن أنيسة، عن أبي الوليد المكي، عن جابر. وأبو الوليد المكي، قيل: هو سعيد بن ميناء، وقيل غيره. وسيأتي برقم (١٤٨٨٤) عن بهز بن أسد، عن سليم بن حيان. وانظر ما سلف برقم (١٤٣٥٠) . قوله: "تُشقح"، قال السندي: على بناء الفاعل من الإشقاح أو التشقيح.