Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ: سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: جَاءَ عَبْدٌ لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ - أَحَدِ بَنِي أَسَدٍ - يَشْتَكِي سَيِّدَهُ، فَقَالَ: وَاللهِ (١) يَا رَسُولَ اللهِ، لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كَذَبْتَ، لَا يَدْخُلُهَا أَبَدًا قَدْ شَهِدَ (٢) بَدْرًا، وَالْحُدَيْبِيَةَ " (٣)
- لفظة "والله" سقطت من (م) .
- المثبت من (ظ٤)، وفي (م) و(س): لا يدخلها، إنه قد شهد ...، وفي (ق): لا يدخلها أبدًا إنه شهد ...
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس-، فمن رجال مسلم. وسيأتي من طريق الليث بن سعد عن أبي الزبير برقم (١٤٧٧١) ويأتي تخريجه هناك، ومختصرًا برقم (١٤٧٧٨) . وسيأتي من طريق أبي سفيان عن جابر برقم (١٥٢٦٢) . وسيأتي بنحوه ضمن حديث مطول برقم (١٤٧٧٤)، ونذكر شواهده هناك. وروي عن جابر، عن أم مبشر، وسيأتي في مسندها ٦/٣٦٢. قال السندي: قوله: "ليدخلن حاطب النار"، أي: بسبب أنه يظلمني بزيادة الضرب والأذى. "قد شهد بدرًا والحديبية" فيه تشريف عظيم لأهل بدر وبيعة الرضوان، وبيان أن الله تعالى يضمن عنهم المظالم، ويوفقهم للموت على الإيمان، ويدخلهم الجنة بلا سبق عذاب النار.