Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْحُصَيْنُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا، إِذْ جَهَشَ النَّاسُ نَحْوَهُ، فَقَالَ: " مَا شَأْنُكُمْ؟ " قَالَوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَيْسَ (١) لَنَا مَاءٌ نَشْرَبُ مِنْهُ، وَلَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ الْعُيُونِ، فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا، فَقُلْتُ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ كَفَانَا كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً (٢)
- في (م) ونسخة في (س): إنه ليس.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز بن مسلم: هو القسملي، وحُصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣١٤) عن أبي بكر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٥٧٦) من طريق موسى بن إسماعيل، والبيهقي في "الدلائل" ٤/١١٥-١١٦ من طريق شيبان بن أبي شيبة، كلاهما عن عبد العزيز ابن مسلم، به. وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ٨/٥١٢، والبخاري (٤١٥٢)، ومسلم (١٨٥٦) (٧٢)، وابن خزيمة (١٢٥)، وابن حبان (٦٥٤٢)، وأبو نعيم في "الدلائل" (٣١٣)، والبيهقي في "الدلائل" ٤/٩٦ من طرق عن حصين، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٥٦٣٩) من طريق الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، به. وسيأتي الحديث من طريق حصين وعمرو بن مرة، عن سالم برقم (١٤٨٠٦) و(١٤٩٣٣) . وسلف مختصرًا جدًا بآخره برقم (١٤١٨١) من طريق عمرو بن مرة، عن سالم. وانظر في قصة نبع الماء أيضًا من غير هذا الطريق ما سلف برقم (١٤١١٥) . وفي باب نبع الماء من بين أصابعه ﷺ عن ابن عباس، سلف برقم (٢٢٦٨) . وعن معاذ بن جبل، سيأتي ٥/٢٣٧-٢٣٨. قال السندي: "رَكْوة" بفتح راء وسكون كاف: ظَرْف من جلد يُتوضأ منه. "إذ جَهَشَ الناس" أي: فزعوا والتجؤوا إليه.