Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الْقَتِيلِ الَّذِي قُتِلَ، فَأَذَّنَ فِيهِ سُحَيْمٌ، فَقَالَ جَابِرٌ: أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ سُحَيْمًا أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ: " أَلَّا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ "، قَالَ جَابِرٌ: " وَلَا أَعْلَمُهُ قَتَلَ أَحَدًا (١) " (٢)
- في (م) و(س) و(ق): أحدٌ، والتصويب من الحديث التالي.
- إسناده ضعيف، ابن لهيعة سيئ الحفظ، وقد صحَ الحديث من غير طريقه وبغير هذه السياقة، فسيأتي في "المسند" (١٥٤٢٩) بإسناد صحيح عن رجل من أصحاب النبي ﷺ: أن النبي ﷺ بعث بِشْر بن سُحَيم في أيام التشريق فأمره أن ينادي: "ألا إنه لا يدخلُ الجنَة إلا مؤمن، وإنها أيام أكل وشرب"، هذا هو المحفوظ في قصة أمر بشر بن سحيم بالمناداة. وأما قصة القتيل تلك، فالمشهور أن رجلًا يُدعى بالإسلام قتل نفسه بخيبر، فأمر ﷺ بلالًا فنادى في الناس: "إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر"، روى هذه القصة أبو هريرة، وأخرجها الشيخان وأحمد فيما سلف برقم (٨٠٩٠) . فهاتان حادثتان مختلفتان قد خلط بينهما ابن لهيعة، وأخطأ في اسم المنادي، وهذا مما عرف عنه من سوء حفظه ﵀. ويشهد لقوله: "لا يدخل الجنة إلا مؤمن" أيضًا: حديث عمر بن الخطاب، وقد سلف برقم (٢٠٣) . وحديث علي بن أبي طالب، وسلف برقم (٥٩٤) . وحديث عبد الله بن مسعود، وسلف أيضًا برقم (٣٦٦١) . وحديث كعب بن مالك، وسيأتي برقم (١٥٧٩٣) .