Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، (١) عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ، مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ " (٢)
- تحرف في (م) إلى: ذئب.
- حديث صحيح دون قوله: "ما أقفر بيت فيه خل"، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل حجاج بن أبي زينب. محمد بن يزيد: هو الكَلَاعي الواسطي، وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/٦٤٨ من طريق محمد بن يزيد، بهذا الإسناد. دون قوله: "ما أقفر بيت فيه خل". وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٣٦-٣٣٧، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٨٩)، والبغوي (٢٨٦٨)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٥/٤٣٩ من طريق يزيد بن هارون، عن حجاج، به. وانظر ما سيأتي برقم (١٥٠٥٨) عن يزيد بن هارون، عن حجاج بن أبي زينب. وقوله: "نعم الإدام الخل" سلف من غير طريق الحجاج، عن أبي سفيان برقم (١٤٢٢٥)، وإسناده قوي. ويشهد لقوله: "ما أقفر بيت فيه خل" حديث أم هانئ عند الترمذي (١٨٤١) وفي إسناده ضعف، وقال الترمذي: حسن غريب. وحديث أم سعد الأنصارية عند ابن ماجه (٣٣١٨)، وإسناده ضعيف جدًا.