Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي نَخْلٍ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ، قَالَ: فَهَمَّ بِهِمُ الْمُشْرِكُونَ، قَالَ: فَقَالُوا: (١) " دَعُوهُمْ فَإِنَّ لَهُمْ صَلَاةً بَعْدَ هَذِهِ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ "، قَالَ: فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَصْحَابِهِ فَصَفَّهُمْ صَفَّيْنِ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ فَلَمَّا رَفَعَ الَّذِينَ سَجَدُوا رُءُوسَهُمْ، سَجَدَ الْآخَرُونَ فَلَمَّا قَامُوا فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، تَأَخَّرَ الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ، فَقَامَ أَهْلُ الصَّفِّ الثَّانِي، وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ إِلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ، فَرَكَعُوا جَمِيعًا، فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ، سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَ النَّبِيَّ ﷺ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ (٢)
- في (م): فقال.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو الزبير قد صرح بالسماع عند أبي عوانة وابن حبان، وقد تابعه على هذه الرواية عطاء بن أبي رباح فيما سلف برقم (١٤٤٣٦) . هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه الطيالسي (١٧٣٨) . وأخرجه الطبري في "التفسير" ٥/٢٥٧ من طريق حماد بن مسعدة ومن طريق إسماعيل بن إبراهيم، وأبو عوانة ٢/٣٦١ من طريق أبي علي الحنفي، أربعتهم (الطيالسي وحماد وإسماعيل وأبو علي) عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري (٤١٣٠) فقال: وقال معاذ: حدثنا هشام، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا مع النبي ﷺ بنخل، فذكر صلاة الخوف. وأخرجه مطولًا ومختصرًا عبد الرزاق (٤٢٣٨)، وابن أبي شيبة ٢/٤٦٣، ومسلم (٨٤٠) (٣٠٨)، والنسائي ٣/١٧٦، وابن ماجه (١٢٦٠)، والطبري ٥/٢٥٧، وابن خزيمة (١٣٥٠)، وأبو عوانة ٢/٣٦٠ و٣٦٠- ٣٦١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣١٩، وابن حبان (٢٨٧٤) و(٢٨٧٧)، والبيهقي ٣/٢٥٨ من طرق عن أبي الزبير، به. زاد عند بعضهم في آخر الحديث: كما يفعل أمراؤكم هؤلاء. وانظر ما سلف برقم (١٤١٨٠) .