Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِكِتَابٍ أَصَابَهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكُتُبِ (١)، فَقَرَأَهُ عَلَى (٢) النَّبِيُّ ﷺ فَغَضِبَ وَقَالَ: " أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ، أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا بِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى كَانَ حَيًّا، مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي " (٣)
- في (ق) ونسخة في (س): الكتاب.
- لفظة"على"سقطت من (م) .
- إسناده ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد. ونقل ابن حجر في ترجمة عبد الله بن ثابت من "الإصابة" ٤/٣٠ عن البخاري أنه قال: قال مجالد عن الشعبي عن جابر: إن عمر أتى بكتاب، ولا يصحُ. قلنا: وقوله: "ولا يصح" لم يرد في المطبوع من "التاريخ الكبير" للبخاري ٥/٣٩. وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" ٣/٢٨-٢٩، وابن أبي شيبة ٩/٤٧، وابن أبي عاصم في "السنة" (٥٠)، والبزار (١٢٤- كشف الأستار)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٧٧)، والبغوي في "شرح السنة" (١٢٦)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ٢/٤٢ من طرق عن هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وتحرف "هشيم " في المطبوع من "مصنف ابن أبي شيبة" و"شرح السنة" إلى: هشام. وأخرجه بنحوه الدارمي (٤٣٥) من طريق ابن نمير، عن مجالد، به. وسلف من طريق حماد بن زيد، عن مجالد برقم (١٤٦٣١) . وسيأتي قريب منه في "المسند" ٤/٢٦٥ من طريق جابر الجعفي، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن ثابت قال: جاء عمر بن الخطاب إلى النبي ﷺ ... فذكر نحوه، وهذا إسناد ضعيف، جابر بن يزيد الجعفي ضعيف. وأخرج ابن الضريس في "فضائل القرآن" (٨٩)، وأبو عبيد في "غريب الحديث" ٣/٢٩، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (١٧٨) عن الحسن البصري: أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، إن أهل الكتاب يحدثوننا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا وقد هممنا أن نكتبها، فقال: "يا ابن الخطاب أمتهوَّكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، ولكني أعطيت جوامع الكلم، واختصر لي الحديث اختصارًا"، ورجاله ثقات إلا أنه من مراسيل الحسن البصري. وأخرج نحوه العقيلي في "الضعفاء" ٢/٢١ من طريق علي بن مسهر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قيس، عن خالد بن عرفطة، عن عمر ابن الخطاب قال: انتسخت كتابًا من أهل الكتاب ... فذكره. وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن إسحاق- وهو أبو شيبة الواسطي- ضعيف، وخليفة بن قيس مجهول، وقال البخاري في ترجمته من "التاريخ" ٣/١٩٢: لم يصحَ حديثه. يعني هذا الحديث كما يُفهَم من ترجمته عند العقيلي. وفي الباب عن أبي الدرداء، قال: جاء عمر بجوامع من التوراة إلى رسول الله ﷺ ... فذكره. أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١٧٤ وقال: رواه الطبراني في "الكبير" وفيه أبو عامر القاسم بن محمد الأسدي ولم أَرَ مَن ترجمه، وبقية رجاله موثقون.