Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْمَوْقِفِ فَيَقُولُ: " هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ، فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي "، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ فَقَالَ: " مِمَّنْ أَنْتَ؟ " فَقَالَ الرَّجُلُ: مِنْ هَمْدَانَ قَالَ: " فَهَلْ عِنْدَ قَوْمِكَ مِنْ مَنَعَةٍ؟ " قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أَنْ يَخفِرَهُ (١) قَوْمُهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: آتِيهِمْ، فَأُخْبِرُهُمْ، ثُمَّ آتِيكَ مِنْ عَامٍ قَابِلٍ، قَالَ: " نَعَمْ "، فَانْطَلَقَ وَجَاءَ وَفْدُ الْأَنْصَارِ فِي رَجَبٍ (٢)
- تصحفت في (م) و(ق) إلى: يحقره.
- إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن المغيرة، فمن رجال البخاري. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣١٠، والدارمي (٣٣٥٤)، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٨٦) و(٢٠٥)، وأبو داود (٤٧٣٤)، وابن ماجه (٢٠١)، والترمذي (٢٩٢٥)، وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ٨٥، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٢٧)، والحاكم ٢/٦١٢-٦١٣، وأبو نعيم في "الدلائل" (٢١٧)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ١٨٧، وفي "الشعب" (١٦٨)، وفي "دلائل النبوة" ٢/٤١٣-٤١٤ من طرق عن إسرائيل بن يونس، بهذا الإسناد. وبعضهم يختصره. وانظر ما سلف برقم (١٤٤٥٦) . قوله: أن يخفره" قال السندي: من الإخفار، أي: أن ينقضوا أمانه وعهده.