Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي جَابِرٌ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَثَلُ الْمَدِينَةِ كَالْكِيرِ، وَحَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَأَنَا أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ، وَهِيَ كَمَكَّةَ، حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا، وَحِمَاهَا كُلُّهُ، (١) لَا يُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلَّا أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ مِنْهَا، وَلَا يَقْرَبُهَا - إِنْ شَاءَ اللهُ - الطَّاعُونُ، وَلَا الدَّجَّالُ، وَالْمَلَائِكَةُ يَحْرُسُونَهَا عَلَى أَنْقَابِهَا، وَأَبْوَابِهَا " (٢) قَالَ: وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يَحْمِلُ فِيهَا سِلَاحًا لِقِتَالٍ " (٣)
- وقع في (م) و(س) و(ق): كلها، والصواب ما أثبتناه إن شاء الله، فالحمى مذكر وليس مؤنثًا، وجاء على الصواب كما أثبتناه في حديث على السالف برقم (٩٥٩) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، وقد توبع. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٧٦)، ومسلم (١٣٦٢)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٨٤)، وابن خزيمة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٤٠١، والطحاوي ٤/١٩٢، والبيهقي ٥/١٩٨ من طريق سفيان الثوري، عن أبي الزبير، به. ولم يصرح أبو الزبير بالسماع، ولفظه: "إن إبراهيم حرّم مكة، وإني حرّمت المدينة ما بين لابتيها، لا يقطع عِضاهها، ولا يُصاد صيدها، وانظر (١٤٦١٦) . وأخرج عبد بن حميد (١١٣١)، والبزار (١١٩٠- كشف الأستار) من طريق يعلى بن عبيد، عن أبي بكر الفضل بن مبشر، عن جابر. ولفظه: "المدينة حرام كحرام مكة، والذي أُنزل على محمد إن على أنقابها ملائكة يحرسونها من الشيطان". ولفظه عند البزار: حرم رسول الله ﷺ المدينة بريدًا من نواحيها. قلنا: والفضل لَين. وقوله: "المدينة كالكير" سلف ضمن حديث برقم (١٤٢٨٤) . وفي باب تحريم مكة والمدينة، عن سعد بن أبي وقاص برقم (٩٥٩) . وعن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٥١٠) . وعن عبد الله بن زيد، سيأتي ٤/٤٠. وعن رافع بن خديج، سيأتي ٤/١٤١. وفي باب تحريم المدينة عن علي، سلف برقم (٦١٥) . وعن ابن عباس، سلف برقم (٢٩٢٠) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢١٨) . وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٧٧) . ولقوله: "ولا يقربها إن شاء الله الطاعون ولا الدجال والملائكة يحرسونها" انظر ما سلف برقم (١٤١١٢) ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٣٤)، وانظر تتمة شواهده هناك.
- حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٧٣٧) .