Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْمُتْعَةِ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَقِينَا (١) فَتَاةً (٢) مِنْ بَنِي عَامِرٍ كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ، فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا، فَقَالَتْ: مَا تَبْذُلَانِ؟ قَالَ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا رِدَائِي، قَالَ: وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي، وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ، قَالَ: (٣) فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي، ثُمَّ قَالَتْ: أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ يَكْفِينِي، (٤) قَالَ: فَأَقَمْتُ مَعَهَا ثَلَاثًا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي تَمَتَّعَ بِهِنَّ شَيْءٌ، فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا " قَالَ: فَفَارَقْتُهَا (٥)
- في (س): فلقيتنا.
- في (ظ ١٢) و(ص) وهامش (ق): إلى امرأة، بدل: فلقينا فتاة، وهو الموافق لرواية مسلم.
- في (س) و(م): قالت.
- في (م): تكفيني.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. يونس: هو ابن محمد بن مسلم البغدادي المؤدب. وأخرجه مسلم (١٤٠٦) (١٩)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٢٦-١٢٧، وفي "الكبرى" (٥٥٥٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٥، والطبراني في "الكبير" (٦٥٢١)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٠٢ من طرق عن الليث، به. وأخرجه سعيد بن منصور (٨٤٦)، ومسلم (١٤٠٦) (٢٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٥، وابن حبان (٤١٤٦)، والطبراني (٦٥٢٤)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٠٣ من طرق عن الربيع، به. وقد سلف مختصرًا برقم (١٥٣٣٧) قال السندي: قوله: كأنها بكرة عيطاء: بفتح عين مهملة، وإسكان ياء مثناة من تحت، وبطاء مهملة وبالمد: وهي الطويلة العنق في اعتدال وحسن قوام.