Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ، وَإِذَا أَمْسَى: " أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، (١) وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " (٢)
- قوله: مسلمًا، ليست في (م) .
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، فقد أخرج له أبو داود والنسائي، وهو حسنُ الحديث. وسماعُ سلمة بن كهيل منه لا يُستبعد، فيكون سمعه منه مباشرة، وسمعه من أخيه سعيد بواسطة ذر كما سلف في رواية شعبة (١٥٣٦٠) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٧٥) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٤٣) - من طريق أبي داود الحَفَري، و(١٠١٧٦) في "الكبرى" أيضًا- وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٤٤) - من طريق القاسم بن يزيد الجَرْمي، والدارمي ٢/٢٩٢ من طريق محمد بن يوسف الفريابي، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، به دون زيادة: وإذا أمسى. قلنا: وهذه الزيادة قد تفرد بها وكيع، وهي زيادة ثقة مقبولة. ولهذه الزيادة أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١١٦ وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح. قلنا: وحديث عبد الرحمن بن أبزى ساقط من مطبوع الطبراني.