Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي خُمَيْلٌ (١)، أَنَا وَمُجَاهِدٌ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ " (٢)
- في هامش (ظ ١٢): بضم الخاء المعجمة، وهو ابن عبد الرحمن. قلنا: وكذلك ضبطه ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" ٢/٤٤٥، وقد تحرف في بعض المصادر إلى جميل، وحميد.
- حديث صحيح لغيره، وهذا سند حسن في الشواهد، خُميل- وهو ابن عبد الرحمن- روى عنه حبيب بن أبي ثابت، وسمع منه مجاهد هذا الحديث بحضرة حبيب بن أبي ثابت وذكره ابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٣٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٧٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٦) و(٤٥٧)، والحاكم ٤/١٦٦-١٦٧ من طرق عن سفيان، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/١٦٣، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح! قلنا: خميل لم يرو له إلا البخاري في "الأدب المفرد". وانظر ما بعده. ويشهد له حديث سعد بن أبي وقاص عند ابن حبان (٤٠٣٢) بسند صحيح، ولفظه: "أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق، والمركب السوء". وسلف نحوه في "المسند" (١٤٤٥) قال السندي: قوله: "الجار الصالح": الذي يحثه قولًا وفعلًا على الذكر والتقوى، ويوقظه من سِنَةِ الغفلة والهوى. قوله: "الهنيء": الموافق في سبيل الله، لا يؤخره عن الرفقاء. قوله: "الواسع": الذي يشرح فيه الصدر ولا يضيق، فإن ضيق الصدر يمنع عن الخيرات.