Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّائِبِ، كَانَ يَقُودُ (١) عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَيُقِيمُهُ عِنْدَ الشِّقَّةِ الثَّالِثَةِ مِمَّا يَلِي الْبَابَ، مِمَّا يَلِي الْحَجَرَ، فَقُلْتُ: يَعْنِي الْقَائِلُ ابْنُ عَبَّاسٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ: " إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُومُ هَاهُنَا أَوْ يُصَلِّي هَاهُنَا "؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُومُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَيُصَلِّي (٢)
- في (م): يعود، وهو تحريف.
- إسناده ضعيف لجهالة محمد بن عبد الله بن السائب، وقال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" ٧/٢٩٩: واختلفت الرواية عن السائب بن عمر، فروى أبو عاصم عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الرحمن، قال: كنت عند عبد الله بن السائب، فأرسل إليه ابن عباس: أين صلى النبيُّ ﷺ في وجه الكعبة؟ وروى يحيى بن سعيد القطان، عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الله بن السائب، عن أبيه وابن عباس (وهذا إسناد روايتنا هذه)، وروى زيد ابن الحباب، عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن السائب، وبقية رجاله ثقات. السائب بن عمر: هو المخزومي. وأخرجه وأبو داود (١٩٠٠)، والنَّسائي في "المجتبى" ٥/٢٢١، وفي "الكبرى" (٣٩٠١) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. قال السندي: قوله: كان يقود عبد الله: أي: حين كف بصره. قوله: عند الشقة: بضم شين معجمة، ويجوز كسرها، وتشديد قاف، بمعنى الناحية، وأصلها الناحية التي يقصدها المسافر. قوله: مما يلي الباب، أي: باب البيت. قوله: مما يلي الحجر- بفتحتين-، أي: الحجر الأسود، والمراد الناحية التي بين الحجر والباب، أي: الملتزم، والله تعالى أعلم.