Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (١) مُسْلِمِ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِي، (٢) عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ أَرْبَعًا، وَيَقُولُ: " إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ، فَأُحِبُّ أَنْ أُقَدِّمَ فِيهَا عَمَلًا صَالِحًا " (٣)
- في النسخ الخطية و(م) سقط اسمه من الإسناد، وقد جاء على الصواب في "أطراف المسند" ٣/٢٤.
- الجزري، ليس في (م) .
- إسناده صحيح، محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، وثقه أحمد وأبو داود، وأبو زرعة، ويحيى بن معين، وغيرهم، وقد انفرد البخاري من بين الأئمة فقال: فيه نظر، وانظر لزامًا ما كتبه العلامة المحدث حبيب الرحمن عن كلمة البخاري: "فيه نظر" وأثبته العلامة الشيخ عبد الفتاح أبو غده في تعليقاته الحافلة على "الرفع والتكميل"، ص٣٨٩-٣٩١. فإنه غاية في النفاسة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يخرج له البخاري. مجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه الترمذي (٤٧٨)، وفي "الشمائل" (٢٨٩)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣١) من طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث عبد الله بن السائب حديث حسن غريب. وفي الصلاة قبل الظهر أربعًا. له شاهد من حديث عائشة عند مسلم، سيرد ٦/٣٠. وعن أبي أيوب الأنصاري، سيرد ٥/٤١٦. وعن أم حبيبة، سيرد ٦/٣٢٥. وعن علي عند الترمذي في "الشمائل" (٢٩٠)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٢) . قال السندي: قوله: قبل الظهر بعد الزوال أربعًا: ظاهره بسلام واحد، وهي تحتمل أنها سنة الظهر القبلية، ويحتمل أنها غيرها.