Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ (١) بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ لَهُمْ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ: طَهْمَانُ - أَوْ ذَكْوَانُ - فَأَعْتَقَ جَدُّهُ نِصْفَهُ، فَجَاءَ الْعَبْدُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " تُعْتَقُ (٢) فِي عِتْقِكَ، وَتُرَقُّ (٣) فِي رِقِّكَ " قَالَ: وَكَانَ يَخْدِمُ سَيِّدَهُ حَتَّى مَاتَ، (٤) قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَكَانَ عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ حَوْشَبٍ رَجُلًا صَالِحًا
- في (م): معمر، في الموضعين، وهو تحريف.
- في (ظ ١٢) و(ص) و(ق): يعتق، وهو تصحيف، قال السندي: تعتق: على بناء الفاعل، من عتق، أي: تخلَّص من الخدمة، ويحتمل أنه على بناء المفعول، من الإعتاق.
- في (ظ ١٢) و(ص) و(ق): ويرق، وهو تصحيف. قال السندي: وترق. على بناء المفعول.
- إسناده ضعيف، عمر بن حوشب: وهو الصنعاني، انفرد بالرواية عنه عبد الرزاق، وقال ابن القطان: لا يُعرف حاله، وذكره ابن حبان في "الثقات" على عادته في توثيق المجاهيل، وإسماعيل بن أمية: هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص، القرشي، الأموي، ثقة ثبت، وأبوه أمية بن عمرو، صدوق لم يرو له غير أبي داود في "المراسيل"، وجده عمرو بن سعيد هو المعروف بالأشدق، ليست له صحبة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٥١٧)، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٧٤، من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وقد تحرف في مطبوع الطبراني حوشب إلى حبيب. وقال البيهقي: تفرد به عمر بن حوشب، وإسماعيل: هو ابن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص، وعمرو بن سعيد ليس له صحبة. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٦٧٠٥)، ومن طريقه أخرجه أبو داود في "المراسيل" (١٩٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥٣٢) . وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٢٤٨، وقال: رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله ثقات!. وعند أبي داود تفسير من أحد الرواة: يعني أنه مملوك شهرًا، وحرٌّ شهرًا. قال السندي: قوله: "في عتقك ": أي: في يوم هو نصيب عتقك ... ولا يخفى أن حديثَ السعاية أقوى، بل في هذا الحديث إشكال، إذ لا يظهر أن يكونَ المُعتِق عَمْرًا، فإنه لم يكن يومئذٍ، ولا أبوه سعيد، لأنه كان صغيرًا، وإعتاق الصغير لا ينفذ، وأبوه العاص قتل يوم بدر كافرًا، قتله علي رضي الله تعالى عنه. قلنا: سلف حديث السعاية من مسند أبي هريرة برقم (٧٤٦٨) .