Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ ابْنِ (١) إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطِيعِ بْنِ الْأَسْوَدِ، أَخِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ مُطِيعٍ - وَكَانَ اسْمُهُ الْعَاصُ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُطِيعًا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ بِمَكَّةَ، يَقُولُ: " لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَدًا، وَلَا يُقْتَلُ (٢) رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ الْعَامِ صَبْرًا أَبَدًا " (٣)
- في (ظ ١٢) و(ص) و(م): أبي إسحاق، والمثبت من (س) و(ق)، و"أطراف المسند" ٥/٢٨٣، وستأتي على الصواب كذلك في الرواية الآتية ٤/٢١٣.
- في (ظ ١٢) و(ص): ولا يقتلن.
- حديث صحيح دون قوله: "لا تغزى مكة بعد هذا العام أبدًا" فهو حسن. ابن إسحاق: هو محمد، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وهو حسن الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري القرشي. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٥٠٨)، و"شرح معاني الآثار" ٣/٣٣١ من طريق يعقوب، بهذا الإسناد. وفي مطبوع "شرح معاني الآثار" تحرف ابن إسحاق إلى أبي إسحاق، وشعبة إلى سعيد! وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٩١) من طريق أحمد بن محمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد والد يعقوب، به. وقوله: "لا تغزى مكة بعد هذا العام أبدًا"، سلف من حديث الحارث بن برصاء برقم (١٥٤٠٤) . وقوله: "لا يقتل رجل من قريش بعد العام صبرًا أبدًا"، سلف برقم (١٥٤٠٦) و(١٥٤٠٧)، وسيأتي برقم (١٥٤٠٩) . وسيكرر ٤/٢١٣ سندًا ومتنًا.