Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ طَارِقٍ أَبُو قُرَّةَ الزُّبَيْدِيُّ - مِنْ أَهْلِ الْحُصَيْبِ، وَإِلَى جَانِبِهَا رِمَعٌ، وَهِيَ قَرْيَةُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ أَبِي: وَكَانَ أَبُو قُرَّةَ قَاضِيًا لَهُمْ بِالْيَمَنِ - قَالَ: حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ (١) أَبُو عِمْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، يُقَالُ لَهُ: قُدَامَةُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ " قَالَ أَبُو قُرَّةَ: وَزَادَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي حَدِيثِ أَيْمَنَ: " هَذَا عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ بِلَا زَجْرٍ، وَلَا طَرْدٍ، وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ " (٢)
- في النسخ الخطية عدا (س): نائل، وهو تصحيف، انظر "توضيح المشتبه"٩/٦.
- إسناده حسن، أيمن بن نابل أبو عمران، وثقه الثوري وابن معين وابن عمار الموصلي والنسائي والحاكم والعجلي، وقال ابن عدي: أرجو أن أحاديثه لا بأس بها، صالحة. وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال يعقوبُ بن شيبة: صدوق، وإلى الضعف ما هو. قلنا: وأخرج له البخاري متابعة، والترمذي والنسائي وابن ماجه، وبقية رجاله ثقات. وقد رواه أبو قُرة عن أيمن بن نابل دون واسطة، ورواه كذلك بواسطة سفيان الثوري عنه كما سيأتي في آخر الحديث. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ١/٤٢٤-٤٢٥ من طريق موسى بن طارق عن سفيان الثوري، عن أيمن بن نابل، به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (١٣٥٣)، وابن عدي في "الكامل" ١/٤٢٥ من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه الطيالسي (١٣٣٨)، والشافعي في "مسنده" ١/٣٥٩ (بترتيب السندي)، والترمذي (٩٠٣)، والدارمي ٢/٦٢، وابن عدي في "الكامل" ١/٤٢٤، والبيهقي في "السنن" ٥/١٣٠ من طرق عن أيمن بن نابل، به. وقال الترمذي: حديث قدامة بن عبد الله حديث حسن صحيح، وإنما يعرف هذا الحديث من هذا الوجه، وهو حديث أيمن بن نابل، وهو ثقة عند أهل الحديث. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٥/١٠١ من طريق عبيد الله بن موسى، وجعفر ابن عون، عن أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله بن عمار قال: رأيت رسول الله ﷺ يسعى بين الصفا والمروة على بعير، لا ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك. قال البيهقي: كذا قالا، ورواه جماعة عن أيمن، فقالوا في الحديث: يرمي الجمرة يوم النحر، ويحتمل أن يكونا صحيحين. وسيأتي بالأرقام (١٥٤١١) و(١٥٤١٢) و(١٥٤١٣) و(١٥٤١٤) قال السندي: قوله: "ولا إليك " اسم فعل بمعنى ابتعد وتنحَّ، ولا قول: إليك، أي: لم يكن ثَمَّ شيء من هذه الأمور التي تفعل الآن بين أيدي الأمراء، فهي محدثة ومكروهة كسائر المحدثات، وفيه بيان تواضعه ﷺ، وأنه لم يكن على صفة الأمراء اليوم، والله تعالى أعلم.